تباين أميركي روسي إزاء قرغيزستان
آخر تحديث: 2010/4/8 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/8 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/24 هـ

تباين أميركي روسي إزاء قرغيزستان

معارض قرغيزي يتحدث بالهاتف أثناء الاحتجاجات في بشكيك (الفرنسية)

قوبلت أحداث قرغيزستان بردود فعل متباينة من روسيا والولايات المتحدة اللتين تحتفظان بقواعد عسكرية في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه نحو خمسة ملايين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي "حتى الآن نعتقد أن الحكومة ما زالت في السلطة"، وأضاف أن الولايات المتحدة ليست لديها تأكيدات تدعم التقارير بأن المعارضة سيطرت على السلطة، وأعرب عن شجب حكومته للعنف في هذا البلد، وأشار إلى أن بلاده تراقب الوضع عن كثب.

وتطرق كراولي إلى قاعدة مناس التي تستخدم في دعم القوات الأميركية في أفغانستان، حيث قال إن القاعدة -التي زارها قائد المنطقة الوسطى الجنرال ديفد بتراوس الشهر الماضي- لم تتأثر على ما يبدو بالأحداث.

غير أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت في وقت لاحق عن متحدث أميركي فضل عدم الإفصاح عن هويته قوله إن القاعدة التي تستخدم للرحلات العسكرية والتجارية الأميركية جرى تعليقها.

ونقلت الوكالة كذلك عن مصدر قرغيزي قوله إن سلطات بلاده علقت الرحلات إلى القاعدة. وأشار المصدر إلى أن السلطات الجديدة في هذا البلد ستعمل بعد إعادة فتح القاعدة على تخفيض عدد الرحلات.

ميدفيديف (يسار) قال بعد وصوله إلى براغ إن اضطرابات قرغيزستان شأن داخلي (الفرنسية)
يشار إلى أن السلطات في قرغيزستان هددت بإقفال القاعدة بعد تلقيها وعدا من موسكو بمساعدات وقروض تصل قيمتها إلى ملياري دولار، وهو ما عدّ مؤشرا على امتعاض موسكو من الوجود الأميركي في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة.

شأن داخلي
من جهته علق الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف على الاضطرابات القرغيزية لدى وصوله إلى براغ حيث قال إنها شأن داخلي وإن الأحداث نجمت عن غضب عارم على النظام القائم. وأشارت المتحدثة باسمه ناتاليا تيمكوفا إلى أن الرئيس يعتقد أن الأهم هو تجنب وقوع المزيد من الخسائر واستعادة حكم القانون.

وكان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين دعا المعارضة والحكومة في قرغيزستان إلى ضبط النفس وإيقاف العنف. ونفى اتهامات موجهة لبلاده بأنها تقف وراء الاضطرابات التي تشهدها قرغيزستان، وقال إنه لا علاقة لموسكو بهذه الأحداث.

المصدر : وكالات