المعارضة سيطرت على البرلمان والتلفزيون وحاصرت القصر الرئاسي (الأوروبية)

سيطر أنصار المعارضة في قرغيزستان على مبنى البرلمان ومبنى الادعاء العام ومبنى التلفزيون في العاصمة بشكيك، وحاصروا القصر الرئاسي وقطعوا الطريق المؤدية إلى مطار المدينة، كما سيطروا على عدة مدن رئيسية، في حين قتل وجرح العشرات في مواجهة مع الشرطة وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ في مناطق من البلاد.

وقال مراسل الجزيرة زاور شوج إن السلطات القرغيزية على ما يبدو فقدت السيطرة على الشارع، مؤكدا أن الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن متواصلة، وأن هناك توقعات بأن يتدخل الجيش بالأسلحة الثقيلة في محاولة للسيطرة على الوضع.

وقد اندلعت النيران في مبنى الادعاء العام، ووقعت مواجهات بين آلاف المتظاهرين وقوات الشرطة التي أطلقت النار باتجاههم، مما أسفر عن مقتل 17 شخصا على الأقل وجرح نحو مائتين.

وتتهم المعارضة رئيس البلاد كورمان بك باكييف بتقييد الحريات وبالفساد، وتطالبه بالاستقالة، وقالت إنها تعتزم تنظيم مزيد من التجمعات الحاشدة.

الشرطة اشتبكت مع المتظاهرين في العاصمة بشكيك (الأوروبية)
حالة طوارئ

وكان متظاهرون معادون لباكييف قد اقتحموا مبنى حكوميا في مدينة طالاس يوم أمس واحتجزوا حاكما إقليميا رهينة لعدة ساعات، وأسفرت المواجهات مع قوات الأمن هناك عن جرح 24 شخصا.

وفي السياق نفسه قال متحدث باسم رئيس قرغيزستان إنه أعلن حالة الطوارئ في العاصمة وثلاث مناطق أخرى بعد الاشتباكات.

وأوضح أن حالة الطوارئ -التي ستطبق في بلدتي تارين وطالاس ومنطقة تشويسكايا- ستشمل حظرا للتجول من الساعة العاشرة مساء إلى الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي.

وتشهد قرغيزستان قلاقل سياسية منذ أوائل مارس/آذار، بعد تزايد الاحتجاج ضد حكم باكييف الذي بدأ قبل خمس سنوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات