إعلان الطوارئ في قرغيزستان
آخر تحديث: 2010/4/7 الساعة 15:08 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: بوتين يأمر ببدء سحب القوات الروسية من سوريا
آخر تحديث: 2010/4/7 الساعة 15:08 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/23 هـ

إعلان الطوارئ في قرغيزستان

الشرطة تعقل أحد أنصار المعارضة في قرغيزستان (رويترز)

استولى أنصار المعارضة في قرغيزستان على مبنى التلفزيون الحكومي في العاصمة بشكك، بينما أُعلنت حالة الطوارئ بعد مواجهات مسلحة بين الشرطة ومتظاهرين احتشدوا حول قصر الرئاسة. وقال شهود عيان إنهم أحصوا جثث 12 شخصا قتلوا في هذه المواجهات بين الشرطة وأنصار المعارضة، التي تتهم رئيس البلاد كورمان بك باكييف بتقييد الحريات وبالفساد.

وذكرت مصادر بالشرطة أن وزير الداخلية لقي مصرعه أثناء الاشتباكات.

وقال متحدث باسم رئيس قرغيزستان إنه أعلن حالة الطواريء في العاصمة وثلاث مناطق أخرى بعد الاشتباكات.
 
وأوضح أن حالة الطوارئ التي ستطبق في بلدتي تارين وطالاس ومنطقة تشويسكايا ستشمل حظرا للتجول من الساعة العاشرة مساء إلى الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي. وأضاف أن البرلمان لم يصدق بعد على أمر الرئيس. وقد استولى المتظاهرون على التلفزيون الرسمي الذي توقف بثه.

وقال المراسل إن المتظاهرين استخدموا أسلحة وسيارة استولوا عليها من الشرطة أثناء عملية الاقتحام وسط حالة من الفوضى العارمة والتوتر الشديد، في حين يتزايد عدد أنصار المعارضة ساعة بعد ساعة.

وأضاف أن معظم قادة المعارضة ما زالوا معتقلين في مكان غير معلوم بواسطة قوات أمن الدولة في قرغيزستان.

ومن جهتها قالت حركة المعارضة المتحدة إنه من المزمع تنظيم مزيد من التجمعات الحاشدة اليوم الأربعاء، قائلة إنها تخشى حدوث عملية قمع أوسع نتيجة للاضطرابات في مدينة طالاس أمس.

وقال أنصار تمير ساريف وهو من زعماء المعارضة إن ساريف اعتقل لدى وصوله على طائرة قادمة من موسكو في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء. واعتقل ثلاثة آخرون أمس وهم ألمظ بك أتامباييف وعمر بك تيليباييف وعيسى عمركولوف.
 
وقال سكان بشكيك إنه تم وقف الدخول إلى الإنترنت في معظم المنازل في المدينة، وأضافوا أن الشرطة طوقت الطريق الرئيسي بين طالاس وبشكيك بالكامل.

المعارضة طالبت باستقالة الرئيس كورمان بك باكييف (الفرنسية-أرشيف) 
يأتي ذلك بعد ساعات من قمع الشرطة مظاهرات لأنصار المعارضة الذين يطالبون باستقالة الرئيس في مدينة طالاس شمال غربي البلاد.

وكان متظاهرون معادون للرئيس باكييف قد اقتحموا مبنىً حكومياًً في مدينة طالاس واحتجزوا حاكما إقليميا رهينة لعدة ساعات، وأسفرت المواجهات مع قوات الأمن عن جرح 24 شخصا.

وتشهد قرغيزستان قلاقل سياسية منذ أوائل مارس/آذار، بعد تزايد الاحتجاج ضد حكم باكييف الذي بدأ قبل خمس سنوات.

وفي السياق ذاته أعربت الولايات المتحدة -التي لديها قاعدة جوية بقرغيزستان استخدمت في حرب حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان المجاورة- عن قلقها العميق إزاء الاضطرابات.

كما دعت روسيا إلى ضبط النفس في قرغيزستان الجمهورية السوفياتية سابقا.

ونقلت إنترفاكس عن نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن روسيا تريد أن يتم حل كل الخلافات في قرغيزستان بأساليب ديمقراطية وليس باستخدام القوة.

المصدر : الجزيرة + وكالات