أنور العولقي متهم بأنه الأب الروحي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب (الجزيرة نت-أرشيف)
أقرت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما استهداف الشيخ الأميركي ذي الأصل اليمني أنور العولقي، مما يعني إعطاء الإذن للأجهزة الأمنية باعتقال العولقي أو قتله، وذلك بسبب الاشتباه بعلاقته بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته أن القرار الجديد وضع العولقي على قائمة الأهداف الأميركية، وجاء ذلك بعد مراجعة مجلس الأمن القومي الأميركي بوصف العولقي مواطنا أميركيا ويحمل جنسية الولايات المتحدة.

ووصف المسؤول الأميركي رجل الدين المطلوب بأنه يشكل "تهديدا مؤكدا".

يُذكر أن الشيخ العولقي من مواليد الولايات المتحدة وقد برز اسمه لأول مرة في تقرير لجنة الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على طاولة التحقيق في الكونغرس الأميركي باعتبار أن رقم تلفونه كان في مذكرة اليمني الحضرمي رمزي بن الشيبة المنسق لهجمات الحادي عشر من سبتمبر وجدها المحققون في شقة الأخير في مدينة هامبورغ بألمانيا.

وبسبب ارتياد اثنين من الخاطفين وهما نواف الحازمي وخالد المحضار مسجده بفرجينيا، حقق معه على خلفية ذلك الحادث، ولم يجد المحققون الأميركيون أي دليل، فغادر إلى بريطانيا ثم إلى اليمن عام 2005 قبل أن يطارده المحققون الأميركيون عبر حكومة اليمن التي اعتقلته لعام ونصف العام، كي تقدمه لهؤلاء المحققين مرة أخرى داخل السجن، دون توجيه أي تهمة إليه، وبعد عام ونصف العام أفرجت عنه السلطات لعدم إدانته ولضغوط قبيلته التي تحميه الآن.

وعاد اسم العولقي ليحظى باهتمام وسائل الإعلام بعد تفجير قاعدة فورت هود العسكرية في تكساس والذي نفذه الرائد في الجيش الأميركي نضال حسن في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

كما برز اسم العولقي مجددا على خلفية التحقيقات المتعلقة بالنيجيري عمر فاروق عبد المطلب الذي اتهم بمحاولة تفجير طائرة أميركية متجهة إلى ديترويت عشية عيد الميلاد، وأشارت تقارير إلى أنه جرت اتصالات بين الاثنين أثناء فترة وجود عبد المطلب باليمن أواخر 2009.

المصدر : وكالات