إيران تهدد إسرائيل مجددا بالرد
آخر تحديث: 2010/4/6 الساعة 22:42 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/6 الساعة 22:42 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/22 هـ

إيران تهدد إسرائيل مجددا بالرد

أحد عناصر الجيش الإيراني خلال مناورات صاروخية (الفرنسية-أرشيف)

جدد القيادي في الحرس الثوري الإيراني مجتبى ذو النور الثلاثاء التهديد بالرد على إسرائيل إذا أقدمت مع حلفائها الغربيين على ضرب الجمهورية الإسلامية. يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه التوقعات بشأن فرض مزيد من العقوبات على طهران على خلفية برنامجها النووي.
 
ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن ذي النور قوله إن "الأعداء يعلمون أنهم إذا أطلقوا صاروخا نحو إيران فإن غبار تفجيرات الصواريخ الإيرانية سيرتفع في تل أبيب بينما لا زالت صواريخهم في الهواء".
 
وكان ذو النور وجه تحذيرات مشابهة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما قال إن إيران ستفجر قلب إسرائيل "إذا بادرت إسرائيل أو الولايات المتحدة الأميركية بالهجوم".
 
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد دعا منذ 2005 في أكثر من مرة إلى تدمير إسرائيل وإزالتها من الخارطة، متوقعا زوال الدولة اليهودية.
 
تشديد العقوبات
من جهة أخرى وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان برست العقوبات الدولية المحتمل فرضها على بلاده على خلفية برنامجها النووي، بالمزحة.
 
وقال مهمان برست في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إن الجميع يدرك أهمية الطاقة وإن أي دولة تقرر مقاطعة النفط الإيراني فإن هناك من سيحل محلها فورا, معتبرا أي عقوبات جديدة تفرض على بلاده بأنها سياسية وغير قانونية.
 
أردوغان: حل أزمة إيران النووية يجب أن يكون دبلوماسيا (الفرنسية-أرشيف)
رفض العقوبات
من جانبه شكك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في فعالية أي عقوبات جديدة على إيران، مؤكدا تأييده التوصل لحل دبلوماسي للأزمة.
 
وفي مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية نشرت الثلاثاء، انتقد أردوغان الدول التي تساند فرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران في مجلس الأمن الدولي.
 
وقال أردوغان "الحل يجب أن يكون دبلوماسيا.. العقوبات قضية مطروحة في الوقت الحالي بالطبع، لكني لا أعتقد أن العقوبات التي تناقش يمكن أن تفضي إلى نتائج".

وقال في المقابلة "من اتخذوا القرار بتطبيق العقوبات السابقة كانوا أول من انتهكوها.. الفرنسيون والألمان والإنجليز والأميركيون والصينيون كلهم ضالعون ويسوقون منتجاتهم بشكل غير مباشر لإيران".
 
وذكر أردوغان أن إيران هي ثاني أكبر مورد للغاز الطبيعي لتركيا، مشيرا إلى أن العلاقات السلمية وروابط التجارة مع الجمهورية الإسلامية يجب أن تؤخذ بالاعتبار في المحادثات.
 
ويلتقي رئيس الوزراء التركي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأربعاء ضمن زيارة تستمر يومين إلى فرنسا لهدف حثه على دعم ترشح تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
 
 
وتتوقع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا الاجتماع مع روسيا والصين في نيويورك الأسبوع الحالي لبدء وضع مسودة حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران.
 
ويرجح مراقبون أن ترفض تركيا والبرازيل ولبنان الأعضاء غير الدائمين بمجلس الأمن الدولي قرار العقوبات الجديدة على إيران.
المصدر : وكالات

التعليقات