أردوغان يبحث بفرنسا ضم تركيا لأوروبا
آخر تحديث: 2010/4/6 الساعة 09:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/6 الساعة 09:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/22 هـ

أردوغان يبحث بفرنسا ضم تركيا لأوروبا

أردوغان في سراييفو متحدثا في مؤتمر عن الاقتصاد والاتحاد الأوروبي (الفرنسية)

يعقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مباحثات رسمية مع كبار المسؤولين الفرنسيين، استبقها بانتقاد محاولات بعض الدول الأوروبية منع تركيا من الانضمام للاتحاد الأوروبي، ورفض مبدأ فرض العقوبات على إيران.

وتأتي زيارة رئيس الوزراء التركي لباريس -التي تستغرق يومين- في إطار الاحتفال باختتام الموسم الثقافي التركي وإجراء مباحثات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تتناول العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى المسألة العالقة بخصوص انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، لاسيما أن فرنسا وألمانيا في طليعة الدول المعارضة لهذه الفكرة.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنارد فاليرو عن أمله في أن تساهم زيارة أردوغان في تعزيز العلاقات الثنائية بين باريس وأنقرة، وتحاشى الدخول في تفاصيل الموقف الفرنسي من انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

فرنسا وألمانيا
يشار إلى أن فرنسا وألمانيا تعدان في طليعة دول الاتحاد الأوروبي الرافضة لانضمام تركيا بوصفها دولة ذات أغلبية مسلمة ولا تنتمي إلى أوروبا، كما سبق للرئيس ساركوزي أن اقترح منح تركيا اتفاقا بديلا لا يرقى لمستوى العضوية الكاملة.

ساركوزي اقترح اتفاقا بديلا لا يعطي تركيا العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي (الفرنسية)
وساهم الموقفان الألماني والفرنسي في عرقلة مفاوضات الانضمام التي تأثرت أيضا بالخلاف الأوروبي التركي بخصوص الأزمة القبرصية ومسألة الإصلاحات الداخلية في تركيا.

واستبق أردوغان زيارته التي تبدأ اليوم الثلاثاء إلى باريس بتصريحات أدلى بها الاثنين في سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك -في ختام زيارة استمرت يومين- قال فيها إن تركيا بلد كبير ولا تريد أن تكون عبئا على الاتحاد الأوروبي، بل أن تشارك في رفع هذا العبء.

وأضاف أردوغان أن تركيا ستواصل مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عاجلا أم آجلا، إلى حين إعلان الاتحاد صراحة رفضه لهذه المسألة، مشيرا إلى أنه إذا حدث ذلك فهذا يعني أن دول الاتحاد تفضل أن يكون تجمعها عبارة "عن ناد للمسيحيين".

إيران وإسرائيل
وفي تصريحات أدلى بها للصحافة الفرنسية نشرت اليوم الثلاثاء، جدد أردوغان موقف بلاده الرافض لفكرة فرض عقوبات على إيران كوسيلة لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني.

وأكد رئيس الوزراء التركي أن المسار الدبلوماسي يبقى السبيل الأمثل لحل هذه المسألة، لافتا إلى أنه سبق أن تم التصويت مرتين على فرض عقوبات، وأشار إلى أن الدول التي وافقت على تطبيق القرار كانت أول من انتهكته، وتحديدا فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة والصين التي عملت على إدخال بضائعها إلى إيران بطريقة غير مباشرة.

وجدد أردوغان استغرابه من التركيز على الملف النووي الإيراني في الوقت الذي توجد فيه دولة شرق أوسطية أخرى تمتلك أسلحة نووية، وهي إسرائيل، دون أن يتجرأ أحد حتى على الإشارة إليها.

المصدر : الفرنسية

التعليقات