الصين تدافع عن سياسة السدود
آخر تحديث: 2010/4/5 الساعة 19:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/5 الساعة 19:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/20 هـ

الصين تدافع عن سياسة السدود

منسوب نهر ميكونغ عند أدنى مستوياته منذ عقدين (الفرنسية)

نفت الصين أن تكون سياسة بناء السدود التي تعتمدها أثرت على البيئة وأضرت بمنسوب ميكونغ، وهو نهر تبحث خمس دول تتشاطؤه كيفية حمايته وتطوير مجراه في لقاء في تايلند.
 
وتشارك في اللقاء الذي يعقد في منتجع هوا هين كل من الصين وتايلند ولاوس وفيتنام وكمبوديا، وهي دول تشترك في المجرى المائي إضافة إلى ميانمار.
وكانت أربع دول هي كمبوديا ولاوس وتايلند وفيتنام أنشأت قبل 15 عاما "لجنة نهر ميكونغ" لإدارة موارد أطول مجرى مائي في جنوب شرق آسيا.
 
ويقر مدافعون عن البيئة بأن الجفاف سبب في تراجع مستويات النهر، لكنه سبب يرون أن خطورته فاقمتها شبكة سدود كثيفة تبنيها الصين في جزئه العلوي مما يحبس الماء عن الجزء السفلي منه، وتكون له آثار كارثية على المزارعين والصيادين والبيئة عموما.
 
لكن سونغ تاو نائب وزير خارجية الصين الذي قاد وفدا كبيرا إلى اللقاء نفى ذلك، بل إنه قال إن سياسة السدود في بلاده تحسن ظروف الملاحة في النهر وتمنع الفيضانات، وتساعد في محاربة الجفاف وفي سقي الأراضي الزراعية الواقعة في الأجزاء السفلية من المجرى المائي.
 
وتقول الصين إن شبكة السدود لا تحبس إلا 4% من المياه المتدفقة إلى ميكونغ، كما أنها حسب سونغ تاو ألغت -حمايةً للبيئة- مشاريع على حساب حاجاتها من الطاقة الكهرومائية.

وسجل منسوب النهر في 2008 أعلى مستوى له خلال 30 عاما، قبل أن يتراجع بحدة بسبب موجة الجفاف، ويسجل أدنى مستوياته في عقدين.
 
وينطلق النهر من هضبة التبت ليقطع نحو 4800 كيلومتر، قبل أن يصب في بحر جنوب الصين، ليكون أطول مجرى مائي في جنوب شرق آسيا يسترزق منه 65 مليون إنسان في ست دول.

المصدر : وكالات