اقتحام مفوضية الانتخابات بتايلند
آخر تحديث: 2010/4/5 الساعة 22:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/5 الساعة 22:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/21 هـ

اقتحام مفوضية الانتخابات بتايلند

آلاف المحتجين التايلنديين يقتحمون مقر لجنة الانتخابات (رويترز)

اقتحم متظاهرون يطالبون باستقالة الحكومة في تايلند مقر مفوضية الانتخابات في العاصمة بانكوك صباح اليوم، ولكنهم غادروا المقر بعد أن تلقوا ضمانات من الشرطة بالنظر في المشكلة. ومع ذلك تتواصل مظاهرات المعارضة في الحي التجاري، في تجاهل لوصف تجمعهم بأنه غير قانوني.

ويتهم "أصحاب القمصان الحمر" مفوضية الانتخابات بالمماطلة في التحقيق في مخالفات ينسبونها إلى الحزب الديمقراطي الحاكم الذي يتزعمه أبهيسيت فيجاجيفا تتعلق بتبرعات تقدر قيمتها بنحو 7.9 ملايين دولار قدمتها شركة تيبياي لولين للأسمنت للحملة الانتخابية عام 2005 مما قد يؤدي إلى حل الحزب.

وجاء اقتحام المبنى بعد ساعات من تهديد المحتجين بتوسيع نطاق احتجاجاتهم التي قالت محافظة بنك تايلند تاريسا واتاناجاسي إنها يمكن أن تضر بالاقتصاد إذا استمرت.

وبالرغم من تحذيرات بأن المحتشدين قد يواجهون السجن لمدة عام، واصل عشرات الآلاف منهم تجمعهم في منطقة تضم متاجر ضخمة راقية وفنادق فاخرة لليوم الثالث وقالوا إنهم لا يعتزمون المغادرة مما أجبر أصحاب المحلات على إغلاق أبوابها وعطل حركة المرور.

وتجاهل المتظاهرون وأنصار رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا أمرا بإخلاء منطقة تجارية يعتصمون فيها وسط العاصمة لليوم الثالث على التوالي، كما جاب آخرون أنحاء المدينة وهم يلوحون بالأعلام الحمراء، ومزقوا منشورات تدعوهم للمغادرة.

فيجاجيفا وصف تحرك المعارضة بأنه غير شرعي (الفرنسية-أرشيف)
وسعت الحكومة اليوم الاثنين لاستصدار أمر قضائي بتفريق المحتجين، وتعتزم السعي لاستصدار أمر آخر بالقبض على زعماء الاحتجاجات الذين تقول إنهم ينتهكون قانونا صارما للأمن الداخلي فرض الشهر الماضي للحفاظ على النظام خلال الاحتجاجات.

لكن المحتجين واصلوا التحدي، وقال ناتاوت سايكوا أحد قادة حركة الاحتجاجات "لن نغادر. أرسلنا محامينا للمحكمة وسنقدم اعتراضا على الفور إذا ما أصدرت المحكمة أي أمر لإجبارنا على المغادرة".

غير قانونية
ووصف فيجاجيفا التجمعات بأنها غير قانونية، ولكن لم تظهر مؤشرات على أن قوات الأمن ستتدخل لفض اعتصام المعارضة، وأغلبها من طبقة العمال وسكان الريف الذين قالوا إنهم لن يغادروا قبل حل البرلمان.

وقال فيجاجيفا الذي يدعمه الجيش القوي والمؤسسة الموالية للملكية في تايلند إنه من الصعب إجراء انتخابات هادئة نظرا للتوتر القائم، كما رجح محللون أن يخسر فيجاجيفا الانتخابات إذا ما أجريت الآن.

وقد عرض فيجاجيفا الأسبوع الماضي حل البرلمان في ديسمبر/ كانون الأول قبل عام من الموعد المقرر للانتخابات، ولكن بعض المتظاهرين تمسكوا بحل البرلمان في غضون ثلاثة أشهر أو ستة.

وقال أحد أعضاء حكومة فيجاجيفا -طلب عدم نشر اسمه- إنه يخشى أن "المد قد ينقلب علينا إذا لم نقم بهجوم مضاد لاستعادة النظام".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات