كرزاي يهدد بالانضمام لطالبان
آخر تحديث: 2010/4/4 الساعة 18:30 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/4 الساعة 18:30 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/20 هـ

كرزاي يهدد بالانضمام لطالبان

 
هدد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بالانضمام إلى المقاومة مع حركة طالبان، محذرا من أن المقاومة المسلحة للحركة قد تصبح شرعية إذا تواصل التدخل الغربي في تسيير حكومته.
 
وقال إنه سيكون مجبرا على الالتحاق بالـ"مقاومة" بنفسه إذا لم يدعم البرلمان القانون الجديد للانتخابات، ومن بين بنوده حق الرئيس في تعيين لجنة الشكاوى والطعون.
 
ونقلت وول ستريت جورنال عن كرزاي قوله أثناء لقائه مع سبعين برلمانيا أفغانيا إن "تمرد طالبان سيتحول إلى مقاومة" إذا لم تتخل الولايات المتحدة وحلفاؤها عن إملاء ما يجب على الحكومة فعله.
 
وقال أحد النواب لوول ستريت جورنال إن "السبب الرئيسي بأن طالبان وغيرها من الجماعات المسلحة التي تقاتل الحكومة هو أنها ترى أن القرار النهائي في كل شيء يعود للغرب".
 
لحساب جهات أجنبية
وقد أثار رفض البرلمان الأفغاني الأربعاء الماضي قانون الانتخابات الجديد -الذي عرضته الحكومة- غضب الرئيس الأفغاني الذي اتهم أطرافا في البرلمان بالعمل لحساب جهات أجنبية.
 
وجاءت تصريحات كرزاي الذي يدعم الغرب حكومته بمليارات الدولارات ونحو 126 ألف جندي يقاتلون طالبان، بعد أقل من يوم من محاولته تخفيف التوتر مع واشنطن بتعهده لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالعمل مع الولايات المتحدة.
 
وأكد البلدان أنهما سيضعان وراءهما الأزمة التي تسببت فيها تصريحات كرزاي الأسبوع الماضي حين قال إن الغرب كان مدبر عملية التزوير في الانتخابات الماضية.
 
وخصص كرزاي قرابة الساعتين ونصف الساعة من خطابه لانتقاد المشرعين الأفغانيين بسبب رفضهم جهوده الرامية للإشراف على لجنة الشكاوى والطعون بالانتخابات بدلا من الولايات المتحدة، حسب خمسة نواب بالبرلمان.
 
كرزاي دعا زعماء القبائل بقندهار لعدم التخوف من العملية العسكرية (الفرنسية)
في قندهار
من جانب آخر التقى كرزاي الأحد مصحوبا بقائد القوات الأميركية بأفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال بنحو ألف وخمسمائة من زعماء القبائل في قندهار جنوبي البلاد لحشد الدعم للعملية العسكرية المرتقبة ضد حركة طالبان.
 
وينتظر أن ينتشر نحو ثلاثين ألف جندي أميركي -أرسلهم الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤخرا ضمن إستراتيجيته الجديدة للحرب- في قندهار "معقل" طالبان وفي الولايات المجاورة.
 
وأكد كرزاي لزعماء القبائل أنه متأكد من أنهم سيكونون قلقين ومتخوفين من الهجوم المنتظر على طالبان، مشيرا إلى أن "العملية العسكرية التي ستضمن الأمن لهم لن تتم قبل استشارتهم".
 
ولم يلق ماكريستال أي خطاب لكنه قال إنه يتوقع سلسلة من الإجراءات المتعاقبة في قندهار ضد طالبان بدلا من الهجوم في يوم معين كما حدث في مرجة المجاورة لولاية هلمند.
 
يشار إلى أن أحمد والي كرزاي الشقيق الأصغر لحامد كرزاي كان بين الحضور في الاجتماع الذي يعرف باسم "الشورى"، وهو مسؤول رفيع في قندهار ومصدر دعم كبير بالجنوب رغم الاتهامات التي تلاحقه بأنه من كبار تجار المخدرات.
 
وكان الرئيس الأميركي أثناء زيارته الخاطفة والمفاجئة إلى أفغانستان الأسبوع الماضي طالب لدى لقائه كرزاي بالعمل أكثر على محاربة الفساد وتجارة المخدارت.
المصدر : وكالات

التعليقات