شرطي صيني يشرح للعاملين في المدارس طريقة في الدفاع عن أنفسهم (الفرنسية)

أصيب خمسة أطفال في هجوم بمطرقة نفذه صيني اليوم الجمعة على مدرسة شرقي الصين قبل أن يحرق نفسه حتى الموت، في حادث هو الثالث من نوعه في الصين خلال ثلاثة أيام، والرابع خلال هذا الشهر.

وأفادت وسائل إعلام رسمية صينية أن المزارع وانغ يونغلاي دخل على دراجته النارية ساحة مدرسة ابتدائية بمدينة ويفانغ بإقليم شاندونغ الساحلي شرقي الصين، وبدأ يضرب الأطفال بمطرقة مما أدى إلى إصابة خمسة أطفال ومعلم حاول اعتراضه.

وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن أساتذة المدرسة استطاعوا تخليص طفلين أمسك بهما المهاجم بعدما سكب البنزين وأشعل النار في نفسه، وأضافت أن الأطفال الخمسة المصابين حالتهم مستقرة.

حوادث مماثلة
يأتي هذا الهجوم بعد هجوم مماثل أمس الخميس طعن فيه رجل 28 طفلا وثلاثة بالغين في روضة أطفال بمدينة تايشينغ في مقاطعة شيانغسو شرقي الصين.

وقالت وسائل إعلام صينية إن أغلب الأطفال المطعونين لا تتعدى أعمارهم أربع سنوات، وإن خمسة منهم نقلوا إلى المستشفى في حال حرجة.

وقد طعن رجل آخر يوم الأربعاء 18 تلميذا ومدرسا واحدا في مدرسة ابتدائية في مدينة ليتشو بمقاطعة غوانغ دونغ جنوبي الصين.

وذكرت وسائل إعلام صينية أن المهاجم في كلتا الحالتين ألقي القبض عليه، وأن المصابين من الأطفال ليسوا في حال خطرة.

وفي اليوم نفسه أُعدم طبيب سابق يبلغ من العمر 41 عاما لطعنه ثمانية تلاميذ حتى الموت الشهر الماضي في مقاطعة فوجيان جنوبي شرقي البلاد.

صينيون تجمعوا حزنا على مقتل 8 أطفال بسكين طبيب أطفال (الفرنسية)
إجراءات أمن
وأصدرت وزارة التربية الصينية اليوم إشعارا مستعجلا دعت فيه المدارس إلى تعزيز إجراءات الأمن وتشديد القيود على زوار الحرم المدرسي ووضع خطط للطوارئ.

وقالت الوزارة في إشعار نشر على موقعها على الإنترنت "يجب علينا وضع السلامة أولا، مفهوم الوقاية أولا".

ودفع عدد الهجمات بعض الخبراء إلى الخوف من أن تثير رغبة في تقليدها، ووجهوا دعوات لاتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية الطلاب في بلد لا ينجب فيه العديد من الأزواج عادة سوى طفل واحد.

وقالت الشرطة الصينية اليوم الجمعة إن تصرف المهاجم الذي أصاب 28 طفلا وثلاثة بالغين أمس جاء بسبب مشكلات شخصية تتمثل بشعوره بالمهانة مهنيا وشخصيا، وقالت إن هجومه "انتقام من المجتمع".

وذكرت دراسة صدرت العام الماضي في الصين أن 173 مليون صيني يعانون من مشاكل نفسية وعقلية، وأنهم لم يتلقوا أي مساعدة لعلاج هذه المشاكل.

المصدر : الجزيرة + وكالات