دعوة لكرزاي للتأني بالمصالحة
آخر تحديث: 2010/4/3 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/3 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/19 هـ

دعوة لكرزاي للتأني بالمصالحة

كرزاي يواصل مساعيه للمصالحة مع طالبان (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مسؤولون غربيون بأن مستشارين أميركيين ومن حلف شمال الأطلسي (الناتو) دعوا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى عدم التسرع في إبرام تسوية مع حركة طالبان في إطار عملية مصالحة وطنية.
 
وأضافت المصادر أن كرزاي يخطط لعقد مجلس للقبائل (لويا جيرغا) في مسعى لتحقيق السلام وتعزيز المصالحة مع طالبان ابتداء من الثاني من مايو/أيار المقبل.
 
وأشارت إلى أن باكستان وبعض الجماعات المسلحة الأخرى بدأت في تعزيز مواقفها تحسبا لتلك المفاوضات.
 
وعبرت المصادر عن تشكك الإدارة الأميركية في التوقيت الذي اختاره كرزاي لبحث خطوات المصالحة.
 
وقال غريمي لامب مستشار قائد القوات الأميركية وحلف الناتو في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال إن "التسرع في التوصل إلى اتفاق لن تكون (نتائجه) إيجابية أو دائمة في نفس الوقت". وأضاف أنه "من المهم أن نحاول إرساء مجموعة من الشروط" للقيام بالمصالحة.
 
ومن جهته قال دبلوماسي أميركي رفض الكشف عن هويته إنه من المحتمل أن تستمر عملية المصالحة فور بدئها ما لا يقل عن ثلاث سنوات، نظرا لتعقد القضايا والخلافات بين الأطراف الأساسية.
 
قلق أميركي
ويبدي بعض المسؤولين الأميركيين قلقهم من محاولة كرزاي عقد صفقات مع بعض الجماعات المسلحة قبل التوصل لتوافق بشأن تفاصيل عملية المصالحة والمشاركين فيها.
 
ويهدد هذا التوجه –حسب رأيهم- الأهداف العسكرية لإستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما بزيادة عدد القوات العسكرية في أفغانستان.
 
وأصدر أوباما في ديسمبر/كانون الأول الماضي في إطار إستراتيجية عسكرية
جديدة أوامره بإرسال 30 ألف جندي إضافي إلى هذا البلد في محاولة لمواجهة مسلحي طالبان.
 
وكانت حركة طالبان رفضت عرض كرزاي إجراء محادثات في وقت أرسل فيه الحزب الإسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار -الذي يقاتل القوات الأجنبية بأفغانستان- وفدا إلى كابل لتقديم خطة سلام.
 
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الأميرال مايك مولن إن الأمر متروك لكرزاي لتقرير ما إذا كان عليه محاولة القيام بالمصالحة مع الجماعات المسلحة.
 
وأقر مولن -الذي زار أفغانستان هذا الأسبوع- بوجود سلسلة محادثات لتحقيق المصالحة، لكنه أعرب عن اعتقاده بأنها "ليست حاسمة".
 
وكانت واشنطن اشترطت على المسلحين الراغبين في المصالحة نبذ العنف وفك الارتباط بتنظيم القاعدة، وقبول الدستور الأفغاني وهي شروط ترفضها طالبان.
المصدر : رويترز

التعليقات