صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر بقعة النفط واتجاهها (الفرنسية)

أعلنت مصادر رسمية اليوم أن خمسة آلاف برميل من النفط تتدفق يوميا في مياه خليج المكسيك جنوب الولايات المتحدة الأميركية حيث غرقت منصة لاستخراج البترول قبل أيام، وذلك بعد اكتشاف تسرب جديد من بئر تحت المنصة. في الأثناء لا تزال الجهود مستمرة لمحاصرة بقعة النفط التي باتت على مشارف السواحل الأميركية منذرة بـ"كارثة بيئية".
 
وقال إيريك سوانسون من حرس خفر السواحل الأميركي "اكتشفوا تسربا جديدا.. القيادة الموحدة تقدر تسرب خمسة آلاف برميل يوميا"، وهي نسبة تفوق بخمس مرات تقديرات سابقة.
 
من جهته أكد مايكا أبدنهوف المتحدث باسم شركة بريتش بيتروليوم (بي. بي) التي تستغل المنصة، وجود التسرب الجديد، لكنه فند ما قيل عن حجم البترول المتسرب.
 
وقال المتحدث "وجدنا تسربا جديدا وهو من منبع التسربين المعلن عنهما سابقا.. نعتقد أن حجم البترول المتسرب لم يتغير".
 
وكانت محاولات بي بي لمحاصرة بقعة البترول قد باءت بالفشل.
 
عون طارئ
وفي وقت سابق، قال حاكم ولاية لويزيانا جنوب البلاد إنه طلب عونا طارئا لحماية السواحل الحساسة للولاية التي قد تضربها ابتداء من اليوم بقعة ضخمة من المحروقات المتسربة من المنصة.
 
جهود بي بي لمحاصرة بقعة البترول 
 باءت بالفشل (الفرنسية)
وقال بوبي جندال في بيان إنه طلب من وزارة الأمن الداخلي وسائل إضافية "بعد المعلومات عن اقتراب البقعة من سواحل لويزيانا قبل الموعد المحدد سابقا" أي قبل يوم الجمعة.
 
وأضاف "أولويتنا هي حماية المواطنين والبيئة.. وسائل المساعدة أساسية لتجنب تأثيرات هذه البقعة السوداء على شواطئنا".
 
وقال تشارلي هنري من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إن انتشار بقعة النفط الخام يمكن أن تصل إلى منطقة الشواطئ الحساسة للويزيانا بحلول يوم الجمعة.
 
وأضاف أن المسار الحالي للبقعة يضع دلتا نهر مسيسيبي في لويزيانا في مرحلة متقدمة للغاية أو على مشارف وصول البقعة النفطية بحلول مساء الجمعة.
 
ويستند هذا المسار إلى "المد والرياح"، والذي يتوقع أن يستمر في القدوم من جهة الجنوب إلى الجنوب الشرقي بحلول يوم الجمعة.
 
أضرمت النيران
وكانت فرق تدخل أضرمت النيران الأربعاء بصورة متعمدة في منطقة صغيرة تحت السيطرة من البقعة النفطية، وذلك لاحتواء مساحات كبيرة من النفط المتسرب.
 
ويتوقع أن يستمر الحريق لأكثر من ساعة، حسبما قال ديفد موسلي من حرس السواحل الذين يراقبون الجهود المبذولة من بي بي لاحتواء التسرب النفطي درءا لوقوع أضرار بيئية.
 
وتؤكد المعلومات المخاوف من أن انفجار المنصة النفطية ديبووتر هورايزون -التي كانت تحوي 2.6 مليون لتر من البترول الخام- وغرقها في الـ22 من الشهر الحالي يمكن أن يسفر عن كارثة بيئية للخط الساحلي على امتداد خليج المكسيك.
 
وتمثل السباخ الساحلية في لويزيانا ملاذا للحياة البرية وخاصة للطيور البحرية. وتخشى الولايات الأخرى المحاذية وخاصة فلوريدا وألاباما ومسيسيبي أن تصل البقعة بداية من نهاية الأسبوع شواطئها وتلوث أحواض تربية الأسماك، القطاع الإستراتيجي لاقتصادها المحلي.

المصدر : وكالات