أحمدي نجاد يريد رفع تمثيل بلاده في مؤتمر اتفاقية حظر الانتشار النووي (رويترز-أرشيف)

تقدم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بطلب للحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة لحضور مؤتمر لمراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي الأسبوع المقبل.

وأعلن ذلك في تصريحين أحدهما لسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس الأربعاء التي قالت عقب اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك إن أحمدي نجاد تقدم لطلب التأشيرة في وقت مبكر من اليوم نفسه، وتصريح آخر للمتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي في واشنطن الذي قال إن الطلب قدم عبر سويسرا التي ترعى مصالح الولايات المتحدة في إيران.

وأكد ذلك أيضا مسؤول إيراني في بعثة إيران الدائمة للأمم المتحدة بنيوريورك.

وأكد كراولي أنه وفقا لالتزامات الولايات المتحدة التي تحتضن مقر الأمم المتحدة، فإن واشنطن لن تقف عائقا أمام رغبة الرئيس الإيراني في قيادة وفد بلاده إلى المؤتمر، معربا عن أمله في أن تلعب طهران دورا بناء في المؤتمر.

ورغم ذلك فإن دبلوماسيين أميركيين شككوا في إمكانية حصول أحمدي نجاد على التأشيرة.

وكان من المقرر أن يقود وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الوفد الايراني في المؤتمر الذي يعقد بين 3 و28 مايو/أيار في مقر الأمم المتحدة لتقييم مدى الالتزام بمعاهدة حظر الانتشار النووي.

وانسحبت كوريا الشمالية من اتفاقية حظر الانتشار فيما لا تزال إيران تصر على حقها في الحصول على التكنولوجيا النووية لتوليد الطاقة، وسط تخوفات غربية من استغلال طهران لذلك في صنع قنابل نووية.

وتطالب دول عربية بأن يتضمن أي إعلان نهائي قد يصدر عن المؤتمر تجديد الدعوة إلى إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، مما يعني وجوب أن تنزع إسرائيل سلاحها النووي.

وتطالب مصر أيضا بعقد مؤتمر دولي العام المقبل بمشاركة إسرائيلية لبحث القضية.

ويصطدم توسيع اتفاقية حظر الانتشار النووي برفض إسرائيل -التي يعتقد أنها تمتلك المئات من الرؤوس النووية- التوقيع عليها.

وتعقد مؤتمرات مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي كل خمسة أعوام.

المصدر : وكالات