موسوي دعا إلى إطلاق سراح العشرات
من سجناء المعارضة (الفرنسية-أرشيف)
بعد شهور من الصمت النسبي, جدد الزعيم الإيراني المعارض مير حسين موسوي اتهاماته للحكومة بتزوير الانتخابات الأخيرة, وقال إن بلاده في أزمة، متهما النظام بالضغط على المعارضين باسم الإسلام.
 
ورأى موسوي -طبقا لما جاء في موقع "كلمة" الخاص به- أن السبيل الوحيد أمام إيران للخروج من الأزمة هو تغيير الحكام, مضيفا "ندعو الله أن تنتهي الأزمة في مصلحة الأمة".
 
وفي إشارة إلى عشرات من أنصار المعارضة الذين اعتقلوا منذ الانتخابات, قال موسوي إن "الإسلام لا يضرب أحدا ولا يحبس أحدا ولا يحتجز أحدا في السجن". وأضاف "لا تظنوا أن حركة الإصلاح لم تعد موجودة، فمثل هذه الإجراءات لا يمكن أن تسد سبيل الإصلاح".
 
ودعا السلطات إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين ورفع الحظر عن بعض الصحف ومواقع الإنترنت التي وصفها بالمعتدلة.
 
وكانت وسائل إعلام قد ذكرت أنه تم حظر نحو عشر مطبوعات مؤيدة للإصلاح منذ الانتخابات بتهم مثل "نشر الأكاذيب". كما اعتقل آلاف الأشخاص بعد الانتخابات، وحكم على أكثر من مائة شخص -بينهم شخصيات إصلاحية بارزة- بالسجن مددا تصل إلى 16 عاما. وتم تنفيذ الإعدام بحق شخصين في أعقاب المحاكمات التي أجريت بعد الانتخابات.
 
في مقابل ذلك, ندد الغرب وجماعات حقوق الإنسان بشدة بالإعدام وبطريقة تعامل الحكومة مع الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات.
 
يشار إلى أن فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بأغلبية ساحقة حسب النتائج الرسمية لانتخابات الرئاسة يوم 12 يونيو/حزيران الماضي, أدى إلى اندلاع احتجاجات في الشوارع نظمها مؤيدو المرشح الخاسر موسوي. وتنفي السلطات اتهامات موسوي لها بتزوير الانتخابات.
 
ورغم قمع الاحتجاجات, فإن موسوي وحلفاءه ما زالوا يرفضون التراجع بعد مرور 11 شهرا على الانتخابات، قائلين إن حركة الإصلاح ستستمر.

المصدر : رويترز