المناورات الإيرانية تزامنت مع توتر متصاعد مع الغرب (الفرنسية)

أجرى الحرس الثوري الإيراني اختبارات لإطلاق صواريخ على أهداف بحرية, وذلك في ختام مناورات حربية بدأت في الخليج ومضيق هرمز يوم الخميس الماضي.
 
وأوضح قائد القوات البحرية مرتضى صفاري، أن من بين هذه الصواريخ صاروخا محلي الصنع بمقدوره تدمير سفن ضخمة، ويمكن إطلاقه من الساحل ومن السفن.
 
وأوضحت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن الوحدات البحرية للحرس الثوري أطلقت خمسة صواريخ نحو هدف دون أن تفصح عن ما إن كانت أنواع هذه الصواريخ جديدة.
 
وقالت الوكالة "رغم اختلاف مواقع إطلاق هذه الصواريخ إلا أنها أصابت الهدف في آن واحد ودمرته تماما". كما أفادت التقارير بأن التجارب شملت صواريخ كروز "نصر" قصيرة المدى.
 
كانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت يوم الخميس الماضي أن الحرس الثوري اختبر بنجاح زورقا سريعا جديدا "يمكنه نسف سفن العدو".
 
اقرأ أيضا:

-
قدرات إيران
العسكرية التكتيكية والإستراتيجية

- برنامج
التسلح الإيراني

يشار إلى أن التدريبات العسكرية التي يجريها الحرس الثوري في الخليج ومضيق هرمز تتزامن مع تصاعد التوتر بين إيران والغرب, على خلفية أزمة البرنامج النووي الإيراني.
 
كانت الولايات المتحدة قد قالت الأسبوع الماضي إن قيام واشنطن بعمل عسكري ضد إيران لا يزال خيارا مطروحا على الرغم من استمرار المساعي الدبلوماسية الأميركية والتهديد بفرض عقوبات لوقف الأنشطة النووية لطهران.
 
وعلى هذا الصعيد, تسعى الولايات المتحدة حثيثا باتجاه فرض جولة رابعة من عقوبات الأمم المتحدة على طهران "بسبب رفضها وقف أنشطتها النووية الحساسة امتثالا لمطالب مجلس الأمن الدولي". وتشمل تلك العقوبات خطوات مقترحة ضد أفراد الحرس الثوري.
 
كما تعتبر إسرائيل أن البرنامج النووي الإيراني يمثل تهديدا لوجودها ولم تستبعد القيام بعمل عسكري.
 
في المقابل, تهدد إيران بالرد على أي هجوم تتعرض له باستهداف إسرائيل ومصالح أميركية في المنطقة وبإغلاق مضيق هرمز الإستراتيجي الذي يمر من خلاله نحو 40% من النفط العالمي.
 
وأعلن الجيش إن التدريبات التي بدأت الخميس الماضي تهدف للحفاظ على الأمن في منطقة الخليج، ولا سيما مضيق هرمز.
 
كما تقول طهران إنه لا يتم تدريب جيشها لمهاجمة بلد آخر، ولكن الغرب يخشى من أن تطلق إيران صاروخا يستهدف إسرائيل، ولا سيما بصواريخها من طراز "شهاب" والذي يتردد أن مداها يصل إلى ألفي كيلومتر ولها القدرة على الوصول لأي مكان في إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات