منوشهر متكي (يسار) أجرى مباحثات مع نظيره النمساوي مايكل سبيندليغر (الفرنسية)

أجرى وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي مباحثات في فيينا مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو ووزير الخارجية النمساوي مايكل سبيندليغر تناولت سبل إيجاد تسوية للخلاف بشأن البرنامج النووي لطهران.
 
وقد ناقش متكي مع أمانو اقتراح الوقود النووي وتبادلا وجهات النظر بشأن السبل المحتملة لتطبيقه دون أن يتوصل الطرفان إلى اتفاقية بشأن ذلك المقترح الذي تبلور قبل نحو ستة أشهر.
 
وكانت طهران قد وافقت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي من حيث المبدأ على إرسال يورانيوم مخصب بدرجة منخفضة للخارج لمزيد من المعالجة لكنها أعلنت بعد ذلك أن المبادلة لا بد أن تحدث على أراضيها وأن يكون التسليم والتسلم متزامنا.
 
من جهة أخرى التقى متكي بنظيره النمساوي مايكل سبيندليغر في مستهل تحركات تشمل عواصم أخرى لحشد الدعم من أعضاء مجلس الأمن الدولي لمعارضة فرض أي عقوبات جديدة من قبل الأمم المتحدة، والنمسا عضو بالمجلس حتى نهاية هذا العام.
 
وقال رئيس الدبلوماسية النمساوية إن على إيران أن تبدي تعاونا مع الغرب فيما يتعلق ببرنامجها النووي إن كانت ترغب في تجنب المزيد من العقوبات، وأعرب في لقاء صحفي مع متكي عن أمله "ألا يصل الأمر إلى هذه (العقوبات) وأن تبدي إيران استعدادا للتعاون مع المجتمع الدولي".
 
وأوضح المسؤول النمساوري أن نظيره الإيراني أطلعه على مقترحات بلاده لتسوية الخلاف مع الغرب وأنه سيبحث مع نظرائه الأوروبيين ما إذا كانت مقترحات طهران كافية لتفادي فرض عقوبات دولية جديدة عليها.
 
وفي تداعيات أخرى للملف الإيراني قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تحدثا هاتفيا بمبادرة من الجانب الأميركي.
 
وفي تلك المكالمة أجرى الوزيران مناقشة مفصلة عن الموقف الحالي المحيط ببرنامج إيران النووي بعد أن أقرا بوجوب اتخاذ المزيد من الخطوات نحو تسويته على أساس توافقي يضع في الاعتبار آراء الدول الكبرى المعنية.

المصدر : وكالات