رامين مهمانباراست دعا الإمارات إلى تحري الدقة (الفرنسية-أرشيف)

كررت إيران اليوم انتقاداتها لتصريحات شبهها فيها وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد بإسرائيل وطالبته بتحري الدقة وعدم تكرارها.
 
ونقلت وكالة مهر شبه الرسمية عن المتحدث باسم الخارجية رامين مهمانباراست قوله إن ما نقل من مقتبسات عن الجزر الإيرانية والتشبيه الذي جرى بين جمهورية إيران الإسلامية والنظام الذي يحتل القدس أصاب شعبنا بالحساسية الشديدة".

وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية عن أمله بأن تكون المصادر غير موثوقة أو أنها قد أخطأت في نقل التصريحات.

وقال "في حالة صحة صدور هذه التصريحات فإننا نشعر بأنه سيكون من الصعب السيطرة على مشاعر الشعب الإيراني تجاه مثل هذه التصريحات غير المدروسة".

وكان وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان شبه الثلاثاء الماضي "احتلال" إيران لـ "الجزر الإماراتية الثلاث"، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى باحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.

وقال إن أي احتلال لأراض عربية هو احتلال سواء حدث في الجولان أو جنوب لبنان أو الضفة الغربية أو غزة، مضيفا أنه "ليس هناك أراض أعز من أخرى".

وكان مهمانباراست قد رد الأربعاء على تصريحات وزير الخارجية الإماراتي، ووصفها بغير المتزنة، وأكد أن الجزر الثلاث إيرانية وستبقى كذلك.
 
مهمانبارست: سيكون من الصعب السيطرة على مشاعر الإيرانيين حيال تشبيه عبدالله بن زايد بلدهم بإسرائيل(الأوروبية-أرشيف)
العقوبات

في سياق آخر رفض الحرس الثوري الإيراني اليوم الجهود التي تتزعمها الولايات المتحدة لفرض عقوبات على طهران ووصفها بأنها "مثيرة للسخرية".

ونقلت وكالة إرنا عن القائد البارز بالحرس الثوري يد الله جواني قوله إن فرض عقوبات على الحرس مثير للسخرية "لأنهم بكل الدعاية التي يستخدمونها غير قادرين على مس الجمهورية الإسلامية". وأضاف أنه إذا كانوا يعتقدون أنهم قادرون فهم على خطأ.

وقال جواني إن الحرس يمكنه أن يحل بسهولة محل شركات النفط الأجنبية مثل شل وتوتال في مشروعات الطاقة المحلية.

وشارك الحرس الثوري بقوة في إعادة الإعمار بعد الحرب الإيرانية العراقية التي استمرت في الفترة بين العامين 1980 و1988 وتوسع في نشاطه لتغطية مجالات مثل التصدير والاستيراد والنفط والغاز والدفاع والنقل والتشييد.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن الحرس الثوري أصبح متعهدا رئيسا له علاقات بشركات تسيطر على أعمال تقدر قيمتها بمليارات الدولارات في النشاط التجاري والتشييد والتمويل والتجارة.
 
الحرس الثوري قال إنه قادر على الحلول محل الشركات الأجنبية في مشاريع الطاقة المحلية(رويترز-أرشيف)
جند الله
من جهة ثانية عرضت إيران عفوا على 300 من المتمردين السنة من جماعة جند الله، وقبله 110 منهم، حسب ما أفاد مسؤول إقليمي رفيع المستوى.

وذكر حاكم إقليم سستان وبلوشستان علي محمد أزد أن "300 مجرم ومتشدد" بعضهم ينتمي إلى جماعة جند الله التي ينتمي لها (عبدالملك) ريغي سعوا للحصول على عفو "للعودة إلى حظيرة الأمة".

وأضاف في كلمة بمدينة زاهدان عاصمة إقليم سستان وبلوشستان إن 110 خطابات عفو صدرت حتى الآن عمن وصفهم بالخارجين على القانون والإرهابيين، وأكد أن عددا منهم يسلم أسلحته ويستكمل الإجراءات القانونية.

يشار إلى أن ريغي ألقي القبض عليه في فبراير/شباط الماضي في عملية غامضة قالت استخبارات إيران إنها نفذتها في أجواء الخليج أثناء سفر الأخير من دبي إلى قرغيزستان.

المصدر : وكالات