وليام بيرنز قال إن هناك تقدما في المحادثات الجارية بشأن عقوبات إيران (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤول أميركي الجمعة إن هناك تقدما مهما في المفاوضات الجارية بشأن فرض عقوبات دولية جديدة على إيران لإجبارها على وقف برنامجها النووي.

وقال وليام بيرنز، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، للصحفيين في كيب تاون إنه لم تكن هناك أرضية مشتركة بشأن العقوبات قبل ستة أشهر مثل ما هي عليه اليوم. وأضاف "أما الآن فأنتم رأيتم بيانات في الآونة الأخيرة ليس فقط من روسيا بل من الصين أيضا، نحن نحقق تقدما مهما، وأعتقد أننا سنصدر قرارا يتضمن إجراءات مهمة".

وأكد المسؤول الأميركي أن العقوبات الجديدة المنتظرة هي الفرصة الوحيدة للمجتمع الدولي من أجل أن يعبر عن غضبه من البرنامج النووي الإيراني.

وقال "إنها الفرصة الوحيدة لإرسال رسالة موحدة عن القلق الدولي بشأن عدم وفاء إيران بالتزاماتها".

وفي السياق قال دبلوماسيون غربيون إن ممثلين من ألمانيا والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا) يجتمعون كل يوم تقريبا في مدينة نيويورك لتدارس مقترح أميركي لفرض عقوبات دولية على إيران.

وأضاف هؤلاء –حسب ما نقلت وكالة رويترز- أن ممثلي روسيا والصين يريدون أن تخفف الصيغة الأميركية المقترحة للعقوبات.

وتشمل حزمة العقوبات المقترحة من واشنطن وحلفائها الأوروبيين حظرا كاملا على الأسلحة، ومنع استثمارات جديدة في قطاع الطاقة الإيراني، والتشديد على النقل والتمويل. كما تستهدف العقوبات المصالح التجارية للحرس الثوري الإيراني.

جوزيف بايدن توقع عقوبات على إيران نهاية هذا الشهر أو بداية مايو/أيار (رويترز-أرشيف)
مواصلة الضغط

وفي وقت سابق توقع جوزيف بايدن، نائب الرئيس الأميركي، فرض هذه العقوبات على إيران أواخر هذا الشهر أو مطلع الشهر المقبل.

وقال بايدن في تصريحات تلفزيونية إن الجميع -بمن فيهم إسرائيل وبريطانيا وروسيا- متفقون على مسار العقوبات كخطوة تالية، مشيرا إلى أن الصين ستؤيد قرار العقوبات.

وأضاف "سنواصل الضغط على إيران، الصين ستوافق على العقوبات, وهذه هي المرة الأولى التي يتّحد فيها العالم". كما قال إن "إيران أكثر عزلة من أي وقت مضى".

قبول التفتيش
من جهة أخرى قال دبلوماسيون غربيون آخرون إن إيران وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع التي يخصب فيها اليورانيوم بمستويات عالية.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن هؤلاء الدبلوماسيين –الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم- قولهم إن إيران أبدت منذ نحو عشرة أيام موافقتها على استقبال مراقبين من الوكالة الدولية.

وقال الدبلوماسيون إن إيران لم توافق على كل الإجراءات الرقابية التي طلبتها الوكالة الذرية، لكن ما وافقت عليه من شأنه أن يرضي مسؤوليها.

وأضافت أسوشيتد برس أن ممثل إيران لدى الوكالة علي أصغر سلطانية أكد هذه المعلومات بشكل غير مباشر حيث قال إن الطرفين يجريان "محادثات بناءة" بهذا الشأن.

وكانت إيران قد خضعت لثلاث حزم من العقوبات الدولية، لكنها مع ذلك ظلت متمسكة بموقفها الرافض لوقف تخصيب اليورانيوم، وهو مطلب رئيسي للدول الغربية التي تتهم طهران بالسعي للحصول على سلاح نووي، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية.

المصدر : وكالات