موغابي ونجاد يتبادلان انتقاد الغرب
آخر تحديث: 2010/4/23 الساعة 15:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/23 الساعة 15:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/10 هـ

موغابي ونجاد يتبادلان انتقاد الغرب

موغابي (يمين) مستقبلا نجاد في مطار هراري (رويترز)

وجه كل من رئيس زيمبابوي روبرت موغابي ونظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد انتقادات حادة للغرب الخميس في هراري بسبب العقوبات المفروضة على حكومتيهما.

وجاءت تصريحات الزعيمين أثناء عشاء رسمي أقامه موغابي لضيفه نجاد في إطار زيارته إلى زيمبابوي.
 
واحتجت الحركة من أجل التغيير الديمقراطي التي يتزعمها رئيس الوزراء مورغان تسفانغيراي على زيارة نجاد بوصفها "إهانة لشعبي زيمبابوي وإيران المحبين للسلام". كما وصفت الزيارة بأنها "فضيحة سياسية كبرى".
 
وقد تزيد الزيارة التوتر في حكومة تقاسم السلطة التي شكلت العام الماضي في محاولة لوضع حد للأزمة السياسية التي استمرت قرابة عقد في زيمبابوي.
 
وكان موغابي استقبل نجاد لدى وصوله مطار هراري الدولي بينما غاب رئيس الوزراء مورغان تسفانغيراي وممثلوه عن مراسم الاستقبال.
 
زيمبابويون أثناء استقبال نجاد (رويترز)
وانتقد موغابي العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا على الحكومة الإيرانية ونظيرتها في زيمبابوي، وقال إنه "بسبب الموقف المبدئي الذي تبنيناه، شهرت الدول الغربية بشكل ظالم بإيران وزيمبابوي وفرضت عليهما عقوبات".
 
واعتبر أن الدولتين كانتا "ضحيتين لعقوبات غير قانونية وغير مبررة فرضتها الدول الغربية التي تريد أن تقوض سيادتنا واستقلالنا وسلامة أراضينا".
 
وشدد موغابي على أن زيمبابوي تؤيد حق إيران في السعي للاستخدام السلمي للطاقة النووية.
 
ضغوط شيطانية
من جانبه انتقد نجاد الضغوط "الشيطانية" التي تمارس على بلاده وزيمبابوي اللتين قال إنهما تحاربان من أجل المحافظة على سيادتهما وحريتهما ووحدة أراضيهما.
 
كما انتقد الدول التي "تثير المخاوف بشأن أشكال الظلم والفساد رغم أنها تقوم بنهب موارد دول أخرى لتوسيع هيمنتها الدولية".
 
ووصف الرئيس الإيراني أسلوب زعامة موغابي بأنه "درس لكافة الدول".

انتقادات
واتهم حزب الحركة من أجل التغيير أحمدي نجاد في بيان بأنه "داعية حرب ومنتهك لحقوق الإنسان، وجلاد لأصحاب الأصوات المعارضة وزعيم لشرعية مشكوك فيها"، في إشارة إلى فوزه المتنازع عليه في انتخابات الرئاسة العام الماضي.
 
تسفانغيراي غاب عن استقبال نجاد (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف البيان أن زيارة نجاد تبعث برسالة خاطئة عن زيمبابوي في وقت تحاول فيه أن تظهر للعالم أنها تعمل على إعادة الديمقراطية.
 
وكان موغابي أعلن فوزه في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة التي خاضها بمفرده بعد انسحاب تسفانغيراي احتجاجا على أحداث العنف.
 
غير أن القادة الأفارقة رفضوا تبني فوز موغابي وأجبروه على تقاسم السلطة مع تسفانغيراي.

وقال البيان إن دعوة رجل إيران القوي لزيارة زيمباوبوي "تشبه الاستعانة ببعوضة لعلاج الملاريا".
المصدر : وكالات

التعليقات