أوروبا قلقة للأزمة السياسية ببلجيكا
آخر تحديث: 2010/4/24 الساعة 00:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/24 الساعة 00:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/11 هـ

أوروبا قلقة للأزمة السياسية ببلجيكا

إيف لوترم قدم استقالة حكومته للملك ألبرت الثاني (الأوروبية-أرشيف)

عبر الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة عن قلقه من الأزمة السياسية القائمة في بلجيكا، وعن أمله في أن يتم تجاوزها في أقرب وقت، في حين يبذل ملك بلجيكا ألبرت الثاني جهودا لإقناع حزب منسحب بالعودة إلى الحكومة لتفادي انهيارها.

وقال وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس –الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد- "أتمنى أن تُحل هذه الوضعية القائمة في بلجيكا"، التي من المقرر أن تتسلم رئاسة الاتحاد في يوليو/تموز المقبل.

وأضاف في تصريحات للصحفيين على هامش محادثات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في إستونيا "تعلمون طبعا أنه من الأحسن أن تكون لديهم حكومة، والأمر يرجع إليهم للنظر في كيفية حل هذه الوضعية المؤقتة".

استقالة معلقة
وقد قدم رئيس الوزراء البلجيكي إيف لوترم استقالة حكومته الخميس إلى الملك ألبرت الثاني بعد أن انسحب الحزب الفلمنكي الحر من الائتلاف الحاكم إثر فشل التوصل لاتفاق على الحدود الانتخابية حول العاصمة بروكسل، وهي قضية مثيرة للانقسام بين المتحدثين بالفرنسية والمتحدثين بالهولندية على مدى عقود.

غير أن ألبرت الثاني رفض قبول استقالة لوترم على الفور، وقال إن الحزازات التي توشك أن تمزق البلد تهدد دوره على المستوى الأوروبي، وذكرت الصحافة البلجيكية أن الملك يسعى لإقناع الحزب الفلمكني المنسحب من الحكومة بالعودة إليها.

وحسب الصحافة البلجيكية، فإنه إذا فشلت محاولات إنقاذ الحكومة، فإن المآل سيكون هو حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات سابقة لأوانها في أجل لا يتعدى 40 يوما.

ميغيل أنخيل موراتينوس أعرب عن أمله في حل سريع لأزمة بلجيكا (الفرنسية-أرشيف)
باب مفتوح
ومن جهته أعرب الحزب المنسحب من الائتلاف الحاكم عن استعداده لإجراء المزيد من المحادثات لتفادي وقوع أزمة سياسية في البلاد. ونقلت وسائل إعلام بلجيكية عن زعيم الحزب ألكسندر دي كرو قوله إنه يتعين التوصل لاتفاق بحلول السادس من الشهر المقبل.

وقال دي كرو لقناة "في آر تي" الناطقة بالهولندية "إذا قام الذين أخلوا بوعودهم بمجهود للوفاء بها فبإمكاننا إعادة تقييم الوضع"، وأمهل الأحزاب الفرنسية الثلاثة المشاركة في التحالف الحكومي أسبوعا للوصول إلى اتفاق.

وفي الوقت ذاته أبدى زعماء الأحزاب الفرنسية في مقابلات تلفزيونية استعدادهم لإعادة فتح المفاوضات مع الحزب المنسحب، لكنهم رفضوا تحديد أجل لها.

وتريد الأحزاب الفلمنكية (المتحدثة بالهولندية) -مدعومة بحكم من المحكمة الدستورية البلجيكية صادر عام 2003- فصل الدائرة الانتخابية "هال/فيلفورد" عن دائرة بروكسل ثنائية اللغة.

ولإقرار الإصلاح يتوجب منح تعويضات خاصة للناطقين بالفرنسية الذين يعيشون في المنطقتين ويواجهون فقدان حقهم في استخدام اللغة الفرنسية في التعامل مع الهيئات العامة.

المصدر : وكالات