المركبة أطلقت من قاعدة كيب كانافيرال بكاليفورنيا (الفرنسية-أرشيف)

أطلق سلاح الجو الأميركي طائرة بدون طيار من قاعدة الفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا في رحلة إلى الفضاء الخارجي هي الأولى من نوعها وقد تستغرق تسعة أشهر.

وحملت الطائرة المدارية إكس 37-بي على صاروخ من طراز أطلس. ولم يكشف سلاح الجو الأميركي عن ماهية حمولة الطائرة أو نوع التجارب التي ستقوم بها، مع العلم أن طول جناحها 4.5 أمتار وطولها 8.9 أمتار وتزن 4990 كيلوغراما.

وصممت وحدة فانتوم السرية التابعة لشركة بوينغ الطائرة الجديدة بطريقة تسمح لها بالبقاء في مدار فضائي منخفض لنحو 270 يوما، وهي تعمل بالبطاريات والخلايا الشمسية.

ونفى مسؤول برامج الفضاء في سلاح الجو الأميركي غاري بايتون للصحفيين -أثناء استعدادات الإطلاق- معرفته بتاريخ عودة الطائرة، لكنه أشار إلى أن ذلك متوقف على نتائج اختبارات أنظمتها أثناء الرحلة.

وبقي الهدف من إطلاق المركبة إكس 37-بي التي عرفت بـ"طائرة الفضاء" غامضا، في حين أشار بايتون إلى أنه عملية اختبار لجيل جديد من مكوك الفضاء.

وذكر بيان صادر عن سلاح الجو في هذا الصدد أنها "وسيلة لاختبار معدات جديدة وأجهزة استشعار في الفضاء مع تركيز على دمجها في أقمار صناعية وأنظمة تشغيل أخرى".

لكن خبراء أميركيين قالوا لوكالة أسوشيتد برس إن الهدف من المشروع هو تسريع عملية تطوير نظام الدعم المدمج وأنظمة الأسلحة.
 
تطورات البرنامج
وبدأ برنامج الطائرة عام 1999 بتوجيه من إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) نقل عام 2004 إلى وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتطورة (داربا) التابعة لوزارة الدفاع الأميركية، قبل أن يصل في نهاية المطاف إلى القوات الجوية.

وأثارت الطبيعة السرية للمشروع تكهنات بشأن الدور الذي ستؤديه الطائرة في الجيش، فالبعض يقول إنها يمكن أن تستخدم في التجسس على الاتصالات أو لنشر أقمار صناعية صغيرة.

كما أعرب البعض عن مخاوف بأن تكون الطائرة البداية لتسليح الفضاء، وهو ما ترفضه القوات الجوية الأميركية بشدة.

وقال بايتون إن العمل يجري حاليا في نسخة ثانية من طائرة الفضاء وتحدد لها مبدئيا رحلة تجريبية في وقت ما من العام 2011 دون أن يكشف النقاب عن كلفة البرنامج.

المصدر : وكالات