قتلى وجرحى بانفجارات بانكوك
آخر تحديث: 2010/4/22 الساعة 20:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/22 الساعة 20:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/9 هـ

قتلى وجرحى بانفجارات بانكوك

الجيش قال إن التفجيرات نفذت بقنابل يدوية من نوع أم 79 (الفرنسية)

أعلنت مصادر طبية في تايلند أن ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح العشرات في سلسلة تفجيرات بالقنابل اليدوية ضربت مساء الخميس الحي التجاري في العاصمة بانكوك حيث يعسكر آلاف المتظاهرين المعارضين للحكومة.
 
ونقلت وكالة رويترز عن نائب رئيس الوزراء التايلندي قوله إن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم في الانفجارات التي اتهم أنصار المعارضة المسمون "أصحاب القمصان الحمر" بالمسؤولية عنها، لكنه أكد أن الحكومة ليس لديها أي نية لملاحقة المحتجين لأن بينهم "نساء وأطفالا" على حد قوله.
 
كما أشارت الوكالة نقلا عن مصادر في مستشفيات بانكوك إلى أن التفجيرات وعددها خمسة أسفرت أيضا عن إصابة نحو 75 شخصا بينهم أجنبيان.
 
وقال المتحدث باسم الجيش العقيد صانصرن كاوكمنرد لرويترز إن كل التفجيرات "نفذت بقنابل يدوية من نوع أم 79".
 
وقال بانيتان واتاناياغورن المتحدث باسم رئيس الوزراء  أبيهيسيت فيجاجيفا إن الأخير طلب عقد اجتماع طارئ للمسؤولين الأمنيين في البلاد.
 
ولم يتضح بعد سبب التفجيرات التي وقعت في عدة مواقع في المنطقة المكتظة بالبنوك والمباني الإدارية والفنادق وينتشر فيها عدد كبير من الجنود والمتظاهرين المطالبين باستقالة فيجاجيفا والمتظاهرين المساندين له.
 
وقال أحد الشهود لرويترز إن أجنبيا على الأقل كان بين الجرحى وإن أحد التفجيرات كان قريبا من مقر مجموعة شاروان بوكفاند العملاقة المختصة في المنتجات الفلاحية، بينما وقع تفجير آخر قرب فندق دوسيت ثاني.
 
المتظاهرون احتجزوا قطارا ينقل جنودا ومعدات عسكرية (رويترز)
الجيش ينذر

وفي وقت سابق الخميس أنذر الجيش آلاف المتظاهرين لإخلاء وسط العاصمة وإلا فإنه سيتدخل لإخلائها بالقوة، في حين قال المتظاهرون إنهم يعتزمون طلب تدخل أممي عبر إرسال قوات لحفظ السلام.
 
وكان نحو 40 ألفا من المتظاهرين المعارضين للحكومة قد عززوا مواقعهم في الحي التجاري في بانكوك من خلال إنشاء ملاجئ من الخشب وإطارات السيارات.
 
وقال أحد قادة المتظاهرين إنهم علموا أن القوات الحكومية حددت يوم الاثنين القادم آخر أجل لإنهاء المظاهرات.
 
وقد امتدت الاحتجاجات إلى شمال البلاد حيث احتجز المتظاهرون بإقليم خون كاين قطارا ينقل جنودا ومعدات عسكرية.
 
تدخل أممي
في هذه الأثناء قال أحد قادة "القمصان الحمر" إنهم سيسلمون رسالة إلى الأمم المتحدة تطالب المجموعة الدولية بالتحرك. وأضاف أن هذه الرسالة التي ستوجه للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تطالب بإرسال قوات حفظ سلام إلى تايلند. 
 
وكان الجيش التايلندي قد تدخل في العاشر من الشهر الجاري، لكن تدخله كان داميا حيث أوقع 25 قتيلا و800 جريح دون أن يتمكن من إنهاء المظاهرات.

القمصان الحمر قالوا إنهم مستعدون للحوار (الفرنسية)
دعوة للحوار

وبالتوازي مع تصاعد حدة التوتر أعرب المتظاهرون عن استعدادهم للحوار مع الحكومة. وقال كوانتشاي برينا أحد زعماء المحتجين إنه سيقترح إطارا زمنيا مدته ثلاثة شهور يحل فيها رئيس الوزراء البرلمان ويدعو إلى انتخابات.
 
وكانت جولة سابقة من المحادثات بين المتظاهرين والحكومة قد انهارت بعد رفض أصحاب القمصان الحمر، عرض رئيس الوزراء حل البرلمان خلال تسعة أشهر.
 
يذكر أن المحللين يرون أن هذه الاحتجاجات تختلف عن الاضطرابات السابقة التي عاشتها تايلند، وأنها قد تهدد باندلاع حرب أهلية.
المصدر : وكالات