فيليب كراولي قال إن بلاده لم تتوصل لرأي محدد بشأن ما إذا كان أي نقل للصواريخ قد تم (الجزيرة)
قالت الولايات المتحدة إنها لم تتوصل إلى رأي قاطع بشأن ما إذا كانت سوريا قد نقلت صواريخ سكود إلى حزب الله الله في لبنان.
 
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي أن واشنطن ما زالت تبحث في الأمر، ولم تتوصل إلى أي رأي محدد في هذه المرحلة بشأن ما إذا كان أي نقل للصواريخ قد تم، لكنه أضاف قائلا "هذا أمر يبعث على أشد القلق بالنسبة إلينا".
 
وأضاف أن واشنطن أبلغت دمشق أكثر من مرة منذ فبراير/شباط الماضي احتجاجها على التقارير, التي تحدثت عن عمليات نقل لصواريخ سكود إلى حزب الله عبر سوريا.
 
وجاء حديث المسؤول الأميركي بعد استدعاء واشنطن لنائب السفير السوري بشأن هذا الموضوع، وهي خطوة أعربت الخارجية السورية عن استغرابها لها.
 
ومن جهته قال المتحدث باسم السفارة السورية في واشنطن أحمد سلقيني إن هذا الموضوع نتج عن دعاوى إسرائيلية لصرف النظر عما ترتكبه إسرائيل في القدس والأراضي الفلسطينية.
 
وأضاف سلقيني في تصريح للجزيرة أن "سوريا كانت واضحة في التأكيد على أنه إذا حدث التوتر في المنطقة فهو يأتي من الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات الإسرائيلية، ولذلك طالبت دمشق بإلجام واشنطن لإسرائيل وما تفعله، وإجبارها على سحب قواتها من الأراضي العربية المحتلة كي يتحقق السلام والأمن في المنطقة".
 
وكانت الولايات المتحدة قالت الاثنين إنها استدعت زهير جبور نائب رئيس البعثة الدبلوماسية السورية، وهو أرفع دبلوماسي سوري حاليا في واشنطن، وأبلغ الاحتجاج الأميركي على ما اعتبره سلوكا "مستفزا" يعرقل السلام.

وقال بيان صدر عن الخارجية الأميركية إن "الولايات المتحدة تدين بأشد أنواع الإدانة نقل أي أسلحة خاصة منها أنظمة الصواريخ الباليستية من سوريا إلى حزب الله"، واعتبر أن ذلك سيهز استقرار المنطقة و"سيشكل خطرا مباشرا على أمن إسرائيل وسيادة لبنان معا".

ودعا البيان سوريا إلى التراجع عن "السياسة غير الحكيمة التي اتبعتها في تزويد حزب الله بالأسلحة"، عندما تدرك "خطر سوء التقدير الذي قد ينتج عن هذا النوع من التصعيد".

المصدر : الجزيرة + وكالات