محتجو تايلند يتجنبون صدام الجيش
آخر تحديث: 2010/4/20 الساعة 10:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/20 الساعة 10:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/7 هـ

محتجو تايلند يتجنبون صدام الجيش

أصحاب القمصان الحمر يطالبون بإجراء انتخابات جديدة (رويترز)

قال المحتجون التايلنديون أصحاب "القمصان الحمر" إنهم لن يقوموا بمسيرة اليوم إلى حي المال المعروف باسم "سيلوم رود" بالعاصمة بانكوك لتجنب الصدام مع الجيش الذي يحرس المنطقة.
 
وأوضح ناتاوت سايكوا -أحد قادة أصحاب القمصان الحمر- في مؤتمر صحفي "لن نذهب اليوم إلى سيلوم لأن الحكومة نشرت بالفعل جنودا، وحين تنسحب هذه القوات فسنسير إلى هناك".
 
وأكد أن المظاهرات التي تهدف إلى إجبار السلطات على إجراء انتخابات جديدة ستستمر وأن ذوي القمصان الحمر سيبقون إلى أجل غير مسمى في المنطقة التجارية التي يحتلونها منذ الثالث من أبريل/نيسان حيث سيقومون بتشديد الإجراءات الأمنية الخاصة بهم.
 
تعامل بحزم
وكان الجيش التايلندي أعلن اليوم أنه سيتخذ إجراءات متشددة لمواجهة المحتجين وهدد باستخدام الأسلحة ضدهم للتعامل معهم بحزم.
 
وقال المتحدث باسم الجيش سانسيرن كاوكامنيرد للصحفيين إنه "لا يمكن بعد الآن استخدام الإجراءات المتهاونة في مواجهة المحتجين".
 
وأضاف قائلا "يجب أن نحافظ على مسافة بين القوات والمتظاهرين وإذا حاولوا اجتياز الخط فسوف نبدأ استخدام الغاز المسيل للدموع وإذا اجتازوا الخط فلا بد من استخدام الأسلحة للتعامل معهم بحزم".
 
وفي وقت سابق أمس نشر الجيش التايلندي المئات من قواته وآلياتهم في حي المال بالعاصمة بانكوك لمنع آلاف المحتجين من أصحاب "القمصان الحمر" من اقتحام الحي التجاري في إطار المظاهرات المستمرة منذ منتصف الشهر الماضي المناهضة لحكومة رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا  والمطالبة بحل البرلمان.
 
وسير الجيش دوريات للجنود وأغلق مداخل الحي مما يزيد المخاوف من وقوع أعمال عنف بعد اشتباكات دامية أوقعت 25 قتيلا ومئات الجرحى قبل أسبوع.
 
الجيش التايلندي شدد إجراءته لمنع تقدم المحتجين إلى حي المال بالعاصمة (الفرنسية)
حل البرلمان

ويطالب أصحاب القمصان الحمر وجلهم من أنصار رئيس الوزراء التايلندي السابق تاكسين شيناواترا بحل البرلمان والإعلان عن انتخابات مبكرة، ويقدمون صراعهم على أنه بين نخب العاصمة من جانب والريف الفقير الذي ينتمي أغلبهم إليه من جانب آخر، واستفاد هؤلاء الفقراء من تشريعات اجتماعية واقتصادية في عهد شيناواترا الذي أطيح به في عام 2006 ويوجد حاليا في المنفى.
 
وكان رئيس الوزراء فيجاجيفا عين الجمعة قائد الجيش الجنرال أنوبونغ باوتشيندا رئيسا لوكالة الأمن القومي لتسهيل عمليات مكافحة المحتجين من أصحاب "القمصان الحمر". وجاء ذلك بعد فشل محاولة قوات الأمن إلقاء القبض على زعماء الاحتجاج الذين فروا من فندق وسط بانكوك.
 
إنهاء الأزمة
ومما يفاقم المخاوف من وقوع مزيد من الاضطرابات أمهل زعماء التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية الذي يرتدي أعضاؤه قمصانا صفرا، الحكومة أسبوعا لإنهاء الأزمة.
 
وقال زعيم التحالف تشاملونغ سريموانغ في مؤتمر صحفي أمس "نمهل الحكومة سبعة أيام لتعيد السلام للبلاد، وإلا فإن كل عضو في التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية سيؤدي واجبه بموجب الدستور لحماية العرش".
 
وكان التحالف قاد حصارا استمر ثمانية أيام لمطارات بانكوك في ديسمبر/كانون الأول 2008 مما أدى إلى تقطع السبل بأكثر من 230 ألف سائح.
 
وانتهى ذلك الحصار بعد حل الحزب الحاكم الذي كان مواليا لتاكسين بزعم تزوير الانتخابات، ممهدا الطريق لصعود رئيس الوزراء فيجاجيفا للحكم، بعد انتخابات برلمانية قال أصحاب "القمصان الحمر" إن الجيش أثر عليها تأثيرا كبيرا في "انقلاب صامت".
المصدر : وكالات

التعليقات