قوات الناتو قتلت أربعة مدنيين (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مسؤولون أفغان مقتل نائب رئيس بلدية قندهار عزيز الله ضيا رمال، في هجوم مسلح في جنوب أفغانستان بينما ذكرت مصادر متطابقة أن أربعة مدنيين أفغان قتلوا على أيدي قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) جنوب شرقي البلاد.
 
وقال زلماي أيوبي المتحدث باسم ولاية قندهار إن المسلحين دخلوا أحد المساجد لدى أداء ضيا رمال للصلاة وأطلقوا النار عليه.
 
وذكر محمد شاه فاروقي نائب قائد شرطة الولاية إن ضيا رمال فارق الحياة وهو في طريقه إلى المستشفى.
 
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن أيوبي قال إن "هذا هو عمل أعداء أفغانستان"، مضيفا أنهم "لا يريدون لهؤلاء الشرفاء خدمة الشعب الأفغاني والعمل في المؤسسات الحكومية".
 
وفي وقت سابق قتل ثلاثة أطفال وأصيب أربعة آخرون عندما انفجرت قنبلة كانت مخبأة في عربة أمام مسكن الزعيم القبلي حاجي فضل الدين وسط مدينة قندهار.
 
ولم يصب فضل الدين، وهو حاكم سابق بمنطقة سبين بولدك، في الهجوم، لكن القتلى كانوا أقرباءه.
 
كرزاي قال إن القوات الأجنبية تخالف التزام حماية المدنيين (الفرنسية-أرشيف)
قتلى مدنيون
وفي حادث آخر ذكر مسؤول محلي أفغاني أن قوات ناتو قتلت أربعة مدنيين أفغان في ولاية خوست بجنوب شرقي البلاد.
 
وقال مبارز محمد زدران المتحدث باسم حاكم الولاية في تصريح صحفي إن الحادث وقع الليلة الماضية على بعد نحو كيلومتر واحد جنوب عاصمة الولاية.
 
من جهته أوضح بيان للقوات الدولية للمساعدة الأمنية (إيساف) أن دورية لناتو أطلقت النار على عربة مدنية بعد رفضها الانصياع لإشارات تحذيرية، وادعى أن اثنين من القتلى الأربعة في السيارة كانوا من المعروفين بنشاطهم بين المسلحين.
 
في المقابل نقلت وكالة رويترز عن والد اثنين من الضحايا قوله إن ثلاثة من القتلى كانوا فتية والرابع شرطي، وأضاف أنهم كانوا عائدين إلى ديارهم بعد مباراة لكرة الطائرة بمنطقة خورباز.
 
وأدان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بشدة هذا الحادث وقال في بيان إن القتلى الأربعة مدنيون وإن الواقعة تتعارض مع التزام القوات الأجنبية بحماية المدنيين.
 
وتفيد الأمم المتحدة بأن أكثر من 2400 مدني قتلوا عام 2009 ما جعله العام الأكثر دموية في الحرب التي تشهدها أفغانستان منذ الإطاحة بنظام طالبان.
 
وتثير قضية الضحايا المدنيين الذين يلقون حتفهم على أيدي القوات الدولية حساسية في أفغانستان، ما يجعلها مصدرا رئيسا للتوتر بين الحكومة وتلك القوات.
 
مفوضية الانتخابات تعهدت باستبعاد المتورطين في التزوير (رويترز-أرشيف)
وفي شمال أفغانستان أعلن حبيب الله المسؤول الإداري لمنطقة علي آباد بولاية كندز أن مسلحي طالبان خطفوا باكستانيين اثنين وثلاثة عمال أفغان.
 
وفي سياق متصل نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مارك سيدويل الممثل المدني لناتو في أفغانستان قوله إن الحلف سيشن في الأشهر المقبلة عملية عسكرية كبيرة في قندهار، التي تعد أحد أهم معاقل طالبان، ستركز على تحسين الحكم والقضاء وبالتالي استمالة قلوب وعقول الأفغان العاديين، على حد قوله.
 
ويبلغ عدد القوات الأميركية وناتو المنتشرة حاليا في أفغانستان 126 ألف جندي، ومن المقرر أن يرتفع إلى 150 ألفا في أغسطس/آب المقبل.
 
انتخابات
وعلى الصعيد السياسي أعلنت مفوضية الانتخابات في أفغانستان بدء تسجيل المرشحين للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في سبتمبر/أيلول القادم.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن زكريا باركزاي المسؤول في المفوضية قوله إنه سيلتزم باستبعاد المتورطين في التزوير من الانتخابات المقبلة.

المصدر : وكالات