فلسطينيو 48 يحيون ذكرى النكبة بينما تحتفل إسرائيل بإعلان قيامها (الفرنسية)

هنأ الرئيس الأميركي باراك أوباما إسرائيل بالذكرى الثانية والستين لإعلان قيامها، مؤكدا "أبدية ومتانة" العلاقات بين بلاده وإسرائيل وضمان أمنها، معتبرا أن أرض فلسطين التاريخية هي "الوطن التاريخي للشعب اليهودي"، فيما حذرت إسرائيل بدورها من أي ضغوط خارجية عليها.

وجاء في بيان للبيت الأبيض عن رسالة التهنئة التي بعث بها أوباما "في هذا اليوم تعيد الولايات المتحدة احترامها للإنجازات المنقطعة النظير التي حققها الإسرائيليون، والصداقة العميقة القائمة بين الشعبين".

كما شدد على "العلاقات الأبدية والمتينة القائمة بين كل من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل"، مؤكدا "التزام الولايات المتحدة بضمان أمن إسرائيل"، كما توقع "أن تتعزز هذه العلاقات خلال الأشهر والسنوات المقبلة".

كما قال أوباما إن "إسرائيل ستظل حليفا إستراتيجيا مركزيا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط".

وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل بذل الجهود مع إسرائيل للتوصل إلى سلام شامل وتحقيق الأمن في المنطقة، "بما في ذلك حل الدولتين للشعبين، ومواجهة القوى التي تهدد إسرائيل والولايات المتحدة والعالم".

تهنئة مبارك وهيلاري
وفي رسالة مشابهة قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الولايات المتحدة "لن تتردد مطلقا في حماية أمن إسرائيل وتقدمها".
 
وجاء في تهنئة هيلاري "بعد دقائق من إعلان ديفد بن غوريون استقلال إسرائيل، وتحقيق الحلم بدولة للشعب اليهودي في وطنهم التاريخي، كانت الولايات المتحدة أول دولة تعترف بإسرائيل".

وبعث الرئيس المصري حسني مبارك برسالة تهنئة بالمناسبة إلى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز. 

وجاء في رسالة مبارك "أريد استغلال هذه الفرصة لأدعوك مرة أخرى لتكثيف جهودك لعودة عملية السلام في الشرق الأوسط مرة أخرى إلى  مسارها، لإنهاء دائرة العنف وإراقة الدماء".

وفي القدس المحتلة حذر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان -في حفل استقبال للبعثات الدبلوماسية الثلاثاء بتلك المناسبة- من أن الضغط الخارجي على إسرائيل سوف يعقد الصراع في الشرق الأوسط، كما أكد أن القدس "ستظل عاصمة أبدية موحدة لإسرائيل".
 
مسيرات مناهضة
يهود ضد الصهيونية يتظاهرون احتجاجا على قيام إسرائيل (الفرنسة)
وبينما واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض إغلاق شامل على الأراضي الفلسطينية بهذه المناسبة أحيا الآلاف من فلسطينيي عام 1948 ذكرى النكبة.

وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات بأسماء القرى الفلسطينية التي أبادها الاحتلال الإسرائيلي، وتوجهوا بمسيرتهم إلى موقع قرية مسكا التي دمرها الاحتلال عام 1948، مطالبين بحق العودة للفلسطينيين الذين شردوا من أراضيهم عقب النكبة.
 
كما نظم اليهود الأرثوذكس المعادون للصهيونية مظاهرة ضد إعلان إسرائيل الذي يرون فيه مخالفة للدين اليهودي.
 
وطمس المتظاهرون بالحبر الأسود نجمة داود الموضوعة على الجدران عبر الكتابة على الجدران في بيت شيمش.

المصدر : وكالات