تركيا مستعدة للتوسط بنووي إيران
آخر تحديث: 2010/4/20 الساعة 16:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/20 الساعة 16:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/7 هـ

تركيا مستعدة للتوسط بنووي إيران

أوغلو (يسار) شدد على الحل الدبلوماسي للبرنامج النووي الإيراني (الفرنسية)

جدد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو استعداد بلاده للقيام بدور الوسيط لحل قضية تبادل الوقود النووي بين إيران والدول الغربية، مشددا على حل ملف طهران عبر المفاوضات والدبلوماسية. من جانبه اعتبر نظيره الإيراني منوشهر متكي صفقة تبادل اليورانيوم المقترحة فرصة لتعزيز الثقة مع الغرب.
 
وقال أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني في طهران إن أنقرة مستعدة لعمل دور الوسيط في قضية تبادل اليورانيوم كدولة ثالثة، معربا عن أمله أن تؤدي بلاده دورا مثمرا في هذا السياق.
 
وأكد الوزير التركي أن بلاده ستواصل المحاولة لفعل ما هو أفضل في صفقة تبادل اليورانيوم، في إشارة إلى مسودة اتفاق عرضتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية على طهران في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وتقضي بنقل اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب إلى روسيا لزيادة تخصيبه، ثم فرنسا لتحويله إلى وقود نووي يستعمل لتشغيل مفاعل طبي.
 
لكن أوغلو أوضح أن تركيا ستقوم بجهودها إذا وافق الإيرانيون على ذلك.

أما وزير الخارجية الإيراني فأشار إلى أن بلاده تتشاور بشكل منتظم مع أنقرة بخصوص برنامجها النووي، لكنه لم يوضح ردا للعرض التركي الأخير. 
 
كما أعرب متكي عن استعداد بلاده لمناقشة صفقة تبادل الوقود النووي، "إذا توفرت إرادة جادة لدى الأطراف الدولية"، واعتبر الصفقة المقترحة فرصة لتعزيز الثقة مع الغرب.
 
تجدر الإشارة إلى أن طهران أوقفت فجأة العرض الأصلي لتبادل الوقود النووي، لكنها أشارت بنفس الوقت إلى أنها ما زالت منفتحة على المقترح.
 
(تغطية خاصة)
استمالة أميركية
وتأتي التطورات الأخيرة بعد يوم من إعلان الإدارة الأميركية أن المجال ما زال مفتوحا لاتفاق للوقود النووي مع إيران.
 
وقالت وزارة الخارجية الأميركية أمس الاثنين إن الولايات المتحدة ما زالت مهتمة بإحياء عرض للأمم المتحدة بتقديم وقود نووي لمفاعل بحثي في إيران، إذا اتخذت طهران خطوات تظهر جديتها بهذا الشأن.
 
ومن جهته شكك البيت الأبيض في إعلان إيران إقامة مفاعلات جديدة للتخصيب، وقال إن خطاب إيران لا يتطابق دائما مع حقيقة برنامجها النووي.
  
وفي وقت سابق قال مساعد مقرب من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إنه قد تمت الموافقة على مواقع لمحطات جديدة لتخصيب اليورانيوم.
 
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مجتبى ثمرة هاشمي -أحد كبار مستشاري الرئيس الإيراني- قوله إن نجاد وافق على المواقع النووية الجديدة، وأشار إلى أن أعمال بناء هذه المواقع ستبدأ بناء على أوامر الرئيس.
 
وفي تعليقه على تلك التصريحات قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس "كما هو الحال غالبا، فإنّ الخطاب الإيراني والبرنامج النووي الإيراني لا يتطابقان دائماً مع حقيقة ما هم قادرون على القيام به".
المصدر : الجزيرة + وكالات