إعادة التصويت في منطقتين بسريلانكا
آخر تحديث: 2010/4/20 الساعة 10:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/20 الساعة 10:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/7 هـ

إعادة التصويت في منطقتين بسريلانكا

16 مقعدا يعاد التصويت عليها في منطقتين بسريلانكا بسبب تجاوزات (الأوروبية-أرشيف)

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها للناخبين صباح اليوم الثلاثاء، لإعادة التصويت في الانتخابات البرلمانية في منطقتين من سريلانكا بعد إلغاء نتائجهما بسبب حدوث تجاوزات في الانتخابات العامة التي أجريت في الثامن من أبريل/نيسان الجاري.

وتجرى عملية إعادة التصويت في منطقة ناوالابيتيا وسط سريلانكا ومنطقة ترينكومالي شمالي شرقي البلاد، وتضم المنطقتان 16 مقعدا، أمرت لجنة الانتخابات بإعادة التصويت عليها بسبب خروق سجلتها.

وهذه المقاعد من ضمن 45 مقعدا لم تعلن نتائجها، وستوزع الـ29 مقعدا الباقية منها على الأحزاب حسب النسب المئوية التي تحصل عليها.

وقد نشر أكثر من ألف من الشرطة في ناوالابيتيا حيث يصوت نحو خمسين ألف مسجل هناك، تفاديا لوقوع الفوضى التي وقعت في الثامن من أبريل/نيسان.

وكانت تقارير قد أشارت إلى تورط أحد وزراء الحزب الحاكم في طرد مراقبي الانتخابات الذين ينتمون لأحزاب المعارضة في ناوالابيتيا، بينما قام أنصار الحزب الحاكم في ترينكومالي -حيث يصوت اليوم نحو ألف شخص- بسرقة بطاقات اقتراع من أحد المراكز.

وستغلق مراكز الاقتراع الساعة الرابعة مساء (العاشرة والنصف بتوقيت غرينتش)، ومن المقرر أن تنتهي عملية فرز الأصوات الليلة، إذ لا يتجاوز عدد الناخبين في المنطقتين 52 ألف ناخب.

وتسبب عدم إتمام العملية الانتخابية في تأجيل إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية رغم تمكن الحزب الحاكم (تحالف حرية الشعب المتحد) من الفوز فيها بأغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة.

الرئيس السريلنكي يستقبل تحية ابنه الفائز بمقعد في الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
تصديق شعبي

وقد حصل حزب الرئيس ماهيندا راجاباكسي الحاكم على 60% من مجموع الأصوات بالفعل، في حين حاز الحزب الوطني المتحد المعارض بزعامة رئيس الوزراء السابق رانيل ويكريميسنغ على ما يقارب 30% من الأصوات ليحل ثانيا.

وحسب أرقام لجنة الانتخابات حصد تحالف حرية الشعب المتحد 117 من 225 مقعدا، كما توقع متحدث رئاسي في وقت سابق فوزه بـ24 على الأقل من المقاعد الباقية.

كما حصل الحزب الوطني المتحد المعارض على 46 مقعدا و12 للتحالف الوطني التاميلي (أغلبها في الشمال الشرقي)، في حين آلت خمسة مقاعد إلى التحالف الوطني الديمقراطي، وهو حزب قائد الجيش السابق ساراث فونسيكا السجين الآن.

وقد وصف راجاباكسي النتائج بتصديق شعبي على رؤيته السياسية، في اقتراع شهد مشاركة متدنية لم تتجاوز 55% أي أقل من تلك التي عرفتها انتخابات رئاسة نظمت قبل أسابيع.

وتؤهل النتائج من الآن حزب راجاباكسي لتشكيل الحكومة، لكنه لا يملك بعد أغلبية الثلثين التي تؤهله لتعديل الدستور بما يتيح له البقاء رئيسا بعد انتهاء فترته الثانية في 2017.

وأقر الحزب الوطني المتحد بأن النتائج نكسة له، وقال إنه لا يشكك في شرعية المُنتخَبين، لكنه يؤكد على وجود خروق خطيرة في فترة ما قبل الاقتراع بينها استعمال وسائل الدولة في حملة الحزب الحاكم الانتخابية.

وطعن فونسيكا -من وراء القضبان- في النتائج التي مكنته مع ذلك من مقعد برلماني، حسب مسؤول انتخابي.

المصدر : وكالات

التعليقات