قتيل باشتباكات في قرغيزستان
آخر تحديث: 2010/4/20 الساعة 00:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/20 الساعة 00:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/7 هـ

قتيل باشتباكات في قرغيزستان

ألف شخص تسلحوا بالعصي شاركوا في اشتباكات قرب بشكيك (الفرنسية)

قتل شخص واحد على الأقل وأصيب 11 آخرون في أعمال عنف عرقية بالقرب من العاصمة القرغيزية بشكيك، بينما شهد جنوب البلاد احتجاجات ضد الحكومة المؤقتة قام بها أنصار الرئيس المخلوع كرمان بيك باكييف الذي غادر كزاخستان اليوم إلى جهة غير معلومة.

وفي أحدث تحد للحكومة المؤقتة الجديدة في قرغيزستان التي تشكلت في أعقاب الإطاحة بباكييف، واجه نحو ألف شخص -مسلحين بالعصي- الشرطة في إحدى ضواحي العاصمة اليوم.
 
وأوضح المسؤول عن إقليم لينينسكي في ضاحية بشكيك أناتولي أولينيتشنكو أن الاشتباكات اندلعت عندما استولى عشرات الأشخاص على قطعة الأرض. وأضاف "إنها عملية نهب لأن الأرض ملك لمجموعة من الأفراد"، مشيرا إلى أن قرغيزيين وروسيين يسكنون هذه المنطقة.
 
وفي بشكيك أرغمت المجموعة رئيس بلدية العاصمة عيسى عمر كولوف على توقيع وثيقة حول نقل ملكية قطعة الأرض، وبعد أن وقع رئيس البلدية الوثيقة عاد المعتدون إلى منازلهم.
 
اضطرابات الجنوب
وفي جنوب البلاد أبدى أنصار باكييف المزيد من المقاومة في مواجهة الحكومة الجديدة وتجمعوا بالمئات احتجاجا على الحكومة المؤقتة، واستولوا على مكتب للإدارة الإقليمية في مدينة جلال آباد، وجمعوا نحو 1500 من الموالين للرئيس المخلوع في ساحة بالمدينة صباح الاثنين.
   
وردد الحشد هتافات قائلين "باكييف رئيسنا الشرعي"، وحملوا لافتات كتب عليها "المعارضة أراقت الدماء للسيطرة على السلطة"، في حين وزع آخرون منشورات تدعو لعودة باكييف.
   
وقال شهود عيان في جلال آباد إنه لم يكن هناك وجود للشرطة، وإن أنصار باكييف يدخلون ويخرجون من المبنى الحكومي بحرية لكن المناخ العام هادئ.

وأعلنت الحكومة الانتقالية أن القادة الجدد يسيطرون على الوضع رغم  الاضطرابات التي سببها بكاييف في جنوب البلاد.

وتسبب الاضطرابات في الجنوب توترا وقلقا خاصة لوقوعها في بلد يعاني من الانقسام بين الشمال والجنوب، حيث لقي المئات حتفهم خلال اشتباكات عرقية في التسعينيات.
 
مصير باكييف
 باكييف غادر كزاخستان إلى جهة مجهولة  (رويترز-أرشيف)
وفي كزاخستان المجاورة التي فر إليها باكييف قال متحدث باسم وزارة الخارجية اليوم إن رئيس قرغيزستان المخلوع غادر الآن كزاخستان، وإنه لا يعلم إلى أين توجه.

وكان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو قد أعلن أمس الأحد أن بلاده ترحب بباكييف فيها.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الجهة الأخرى التي يتوقع أن يتوجه إليها باكييف هي الإمارات العربية المتحدة، حيث يعتقد أن له أملاكا هناك.

وتقول الحكومة المؤقتة -التي لم تلق بعد اعترافا رسميا من المجتمع الدولي-  إن باكييف حول 200 مليون دولار من أموال البلاد إلى الخارج في السابع من أبريل يوم الإطاحة به.
   
كما تقول الحكومة بقيادة روزا أوتونباييفا إنها ستركز على إصلاح الدستور على مدى الأشهر الستة المقبلة، وستستعد لما تصفها بالانتخابات الرئاسية النزيهة.

ويمثل عدم وضوح الرؤية الحالي في قرغيزستان قلقا بالنسبة للولايات المتحدة  وروسيا، وتدير كل منهما قاعدة جوية في هذا البلد.
المصدر : وكالات

التعليقات