أفاد مراسل الجزيرة في قبرص بأن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في الجزء التركي من قبرص تشير إلى تقدم رئيس الوزراء درويش إروغلو المؤيد بقوة للاستقلال.
 
وقال المراسل عمر خشرم إن إروغلو حصل على 47% من الأصوات مقابل 43% للرئيس المنتهية ولايته محمد علي طلعت المؤيد لفكرة إعادة توحيد قبرص، بعد فرز 25% من صناديق الاقتراع.
 
وأضاف أنه في حال عدم تغير النتائج الحالية فسيتم إجراء جولة جديدة من الانتخابات في الأسبوع المقبل لحسم النتيجة النهائية، لأن القوانين تحتم حصول الفائز على أكثر من 50% من الأصوات لضمان فوز نهائي.
 
وكانت مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش لتمكين 164 ألفا من سكان الشطر الشمالي من الجزيرة المقسمة من الإدلاء بأصواتهم، ومن المتوقع إعلان النتيجة النهائية للانتخابات بحلول الساعة السادسة مساء بتوقيت غرينتش.
 
وسيتعين على الفائز التفاوض على تسوية بشأن الجزيرة المقسمة مع القبارصة اليونانيين الذين يعيشون في الجنوب ويمثلون قبرص في الاتحاد الأوروبي، والذين سيعرقلون محاولة تركيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إذا لم يتم التوصل لاتفاق.
 
وكانت استطلاعات الرأي توقعت في وقت سابق تفوق إروغلو، وهو ما يعني في حال تحقيقه الفوز، نهاية لعملية السلام البطيئة التي أطلقها عام 2008 الرئيس القبرصي اليوناني ديمتريس كريستوفياس مع طلعت.
 
ويؤيد إروغلو منح كل طرف مزيدا من السلطات السيادية في أي تسوية سلمية، وهو رأي يعتبره القبارصة اليونانيون غير مقبول.
 
يشار إلى أن تركيا غزت الجزيرة عام 1974 بعد انقلاب نفذه القبارصة اليونانيون من أنصار الوحدة مع أثينا بدعم من القادة اليونانيين العسكريين، وما لبث الشطر الشمالي أن أعلن عام 1983 استقلالا لم تعترف به إلا أنقرة.



المصدر : الجزيرة + وكالات