شعبية ساركوزي واصلت تدنيها تأكيداً لهزيمته بالانتخابات الإقليمية (الفرنسية-أرشيف)

أظهر مسح نشر اليوم الجمعة أن 65% من الفرنسيين لا يريدون أن يرشح الرئيس نيكولا ساركوزي نفسه للرئاسة في الانتخابات المقبلة عام 2012، مما يؤكد على استمرار تدني شعبيته بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها حزبه الحاكم في الانتخابات الإقليمية الشهر الماضي.
 
لكن رغم هذه النتيجة فإن 82% ممن شملهم استطلاع الرأي الذي أجرته وكالة "بيفيايه" لاستطلاعات الرأي لصالح قناة "كانال بلوس" التلفزيونية الفرنسية، توقعوا أن يرشح ساركوزي نفسه للرئاسة مرة أخرى.
 
وفي المقابل أشار المسح -الذي أجري عبر الإنترنت في الفترة بين 13 و15 أبريل/نيسان وشمل ألفا و36 شخصاً، إلى أن رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون ستكون فرصته أفضل للترشح للرئاسة إذا لم يرشح ساركوزي نفسه.
 
ووافق 33% من الفرنسيين المشاركين في المسح على ترشيح فيون للرئاسة، مقابل 31% لدومينيك دو فيلبان، و21% لالان جوبيه رئيسي الوزراء السابقين.
 
وتعرض حزب ساركوزي "الاتحاد من أجل حركة شعبية" -الذي ينتمي ليمين الوسط- لهزيمة منكرة في انتخابات الشهر الماضي أمام المرشحين الاشتراكيين وحلفائهم من اليسار وتراجعت شعبيته كثيرا مع تنامي المخاوف من حالة الاقتصاد الهشة وأسلوب ساركوزي في إدارة البلاد.
 
فيون يتفوق على ساركوزي في استطلاعات الرأي (رويترز-أرشيف)
وقال الرئيس الفرنسي يوم الاثنين إنه سيقرر "في نهاية الصيف أو بداية خريف" العام المقبل إن كان سيرشح نفسه مرة أخرى.
 
وكان استطلاع مشابه أجري آخر الشهر الماضي كشف عن تراجع شعبية ساركوزي إلى أدنى مستوى لها منذ توليه مهامه الرئاسية في مايو/أيار 2007.
 
ونال ساركوزي في ذلك الاستطلاع تأييد نسبة 30% فقط من الفرنسيين، مقابل حصول فيون على تأييد نسبة 49%، وهي أول مرة يحصل فيها رئيس وزراء على نسب تأييد أعلى بـ19% من رئيس الجمهورية.
 
ويرى الخبراء أن رئيس الوزراء هو أكبر منافس لساركوزي على انتخابات الرئاسة المقبلة، لكن فيون قال بدوره إن ساركوزي هو مرشح الأغلبية في 2012.
 
ونفى وجود خلافات معه، مؤكدا أن وظيفة رئيس الوزراء هي تنفيذ سياسة الرئيس. وأوضح استمرار ولائه لساركوزي حتى وإن اضطر لترك منصبه بعد ستة أشهر.

المصدر : وكالات