قالت رئيسة الحكومة الانتقالية المؤقتة في قرغيزستان روزا أوتونباييفا إنه من السابق لأوانه القول بإمكانية ترشحها للرئاسة في الانتخابات المتوقعة في غضون الأشهر الستة المقبلة.
 
وذكرت أوتونباييفا التي كانت تتحدث عبر دائرة تلفزيونية مغلقة للصحفيين بواشنطن أن المهمة الأولى تتمثل بإعداد دستور جديد للبلاد, إضافة إلى تحديد كيفية انتخاب الرئيس.
 
كما قالت إن مهمتها الرئيسة أيضا تتمثل بتحقيق المصالحة السياسية بعد الإطاحة بالرئيس كرمان بك باكييف.
 
من جهة ثانية قالت الحكومة المؤقتة إنها تسلمت النسخة الأصلية من بيان استقالة باكييف من مبعوث منظمة الأمن والتعاون في أوروبا جاني بك كاريبغانوف.
 
وذكرت قناة روسيا اليوم الروسية أن باكييف كتب استقالته في كزاخستان التي وصلها أمس الخميس بعدما توفر ممر آمن له ولأسرته لمغادرة البلاد من مطار مدينة جلال آباد. وأشارت القناة إلى أن الاستقالة وصلت عن طريق الفاكس إلى الحكومة القرغيزية المؤقتة.
 
وكانت رئيسة الحكومة المؤقتة قد عرضت في وقت سابق الرسالة, غير أن أحمد باكييف شقيق الرئيس المخلوع قال إنها مزورة.
 
الموقف الأميركي
على صعيد آخر تعهدت الولايات المتحدة بالعمل مع قادة قرغيزستان لدعم الديمقراطية, وذلك ردا على انتقادات لدعمها الرئيس المخلوع.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن واشنطن تجري محادثات مع زعماء دول آسيا الوسطى للاتفاق على أفضل طريقة لمساعدة قرغيزستان على العودة إلى المسار الديمقراطي.
 
كما قال إن الولايات المتحدة تؤكد التزامها باستقلال وسيادة وسلامة أراضي جمهورية قرغيزستان, إضافة إلى التمسك بمساعدة شعب قرغيزستان في تحقيق تطلعاته.
 
ودعا المتحدث إلى حل سلمي للأزمة السياسية، وأشاد بجهود الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
 
وكانت الولايات المتحدة تعاونت مع روسيا وكزاخستان في نقل باكييف بالطائرة إلى خارج قرغيزستان، في محاولة لتهدئة التوتر هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات