مفاعل ديمونة في صحراء النقب ضمن منشآت لم تفتح أبوابها للتفتيش مطلقا (الفرنسية-أرشيف)

أكدت إسرائيل أمس رفضها توقيع اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية بعد أن قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في تصريح للصحفيين إنه يتعين على كل الدول الانضمام إلى الاتفاقية.
 
وفيما يبدو أنه رد على دعوة الرئيس أوباما، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في خطاب "نقول لأصدقائنا وحلفائنا لا مجال للضغط على إسرائيل لدفعها للتوقيع على اتفاقية حظر الانتشار النووي".
 
وأضاف باراك "إسرائيل لم تهدد قط بتدمير دول أو أمم أخرى بينما تقوم إيران اليوم مثلما قامت في السابق سوريا وليبيا والعراق التي وقعت الاتفاقية بانتهاكها بانتظام من خلال تهديدات صريحة لوجود إسرائيل".
 
ونظرا لعدم انضمامها حتى الآن لاتفاقية حظر الانتشار النووي الموقعة عام 1970 فإنه ليس على إسرائيل إثبات عدم حيازة أسلحة نووية أو السماح للمفتشين الدوليين بدخول منشآتها النووية التي يعتقد خبراء أجانب أنها أنتجت بلوتونيوما لما يكفي مائتي رأس نووي.
 
وكان أوباما قد سُئل في ختام قمة للأمن النووي استضافتها واشنطن عن احتمال ممارسة ضغط على إسرائيل للكشف عن قدراتها النووية، فقال "لن أعلق على برنامجها (إسرائيل) ما أود الإشارة إليه هو حقيقة أننا نحث باستمرار كل الدول على أن تصبح أعضاء في اتفاقية حظر الانتشار النووي".
 
وسلمت الولايات المتحدة بسياسة الغموض النووي التي تنتهجها إسرائيل مما أغضب كثيرا من الدول العربية والإسلامية خاصة في ظل الجهود الغربية لكبح خطط تخصيب اليورانيوم الإيرانية.
 
وتعقد الأمم المتحدة مؤتمرا الشهر القادم لمراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي، ومن المتوقع أن تسلط فيه الأضواء على إسرائيل، يذكر أن الهند وباكستان المسلحتين نوويا رفضتا كذلك توقيع الاتفاقية.
 
يشار إلى أن خبير الذرة الإسرائيلي مردخاي فعنونو أكد أكثر من مرة امتلاك إسرائيل السلاح النووي، وذكر أمام إحدى المحاكم الإسرائيلية أن لدى إسرائيل "مائتي رأس نووي وقنابل هيدروجينية وأسلحة ذرية وقنبلة النيوترون".

المصدر : رويترز