أربع سنوات لتأمين المنشآت النووية
آخر تحديث: 2010/4/14 الساعة 10:25 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/14 الساعة 10:25 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/29 هـ

أربع سنوات لتأمين المنشآت النووية


أقر قادة 47 دولة في ختام مؤتمر للأمن النووي في واشنطن خطة عمل طوعية تستمر أربع سنوات لتأمين المنشآت الذرية، حتى لا تقع مواد انشطارية في أيدي جماعات "إرهابية"، وهو ما سيكون كارثة، على حد تعبير الرئيس الأميركي باراك أوباما.
 
وتحدث بيان نهائي عن إجراءات لمحاربة تهريب المواد النووية، وعن تبادل المعلومات وخبرات الشرطة العلمية، وأجهزة تطبيق القانون لتحقيق ذلك.
 
واختتم المؤتمر، الذي استمر يومين، بإصدار دليل إرشادي لتأمين مخزونات البلوتونيوم واليورانيوم العسكرييْن، وبنصائح عن كيفية التخلص من هاتين المادتين الخطيرتين.
 
ودعا أوباما إلى جمع عشرة مليارات دولار لتحقيق الخطة التي تسعى إليها أيضا "الاتفاقية الدولية لقمع أعمال الإرهاب النووي".
 
وسعى تنظيم القاعدة للحصول على قنبلة نووية، حسب أوباما الذي ذكّر بأن المواد المشعة قد تكون في حجم تفاحة تكفي لقتل الآلاف.
 
لكن البيان أكد أن زيادة الأمن يجب ألا تضر بحق تطوير الطاقة النووية السلمية.
 
اليورانيوم والبلوتونيوم
وأبدت دول بينها أوكرانيا والمكسيك وكندا نيتها التخلي عن اليورانيوم العالي التخصيب، حتى تصعّب على الجماعات الإجرامية الحصول على مادة رئيسية في تصنيع القنابل النووية.
 
ويتحدث مسؤولون أميركيون عن ألفي طن من اليورانيوم والبلوتونيوم الحربييْن موجودة في العالم، لكن الخبراء يرون أن الكميات غير المعلنة تفوق ذلك.
 
ساركوزي دعا لإنشاء محكمة تمثل أمامها دول توفر التقنية النووية لجماعات "إرهابية"  (رويترز)
أما الولايات المتحدة وروسيا فاتفقتا على التخلص من 34 طنا من البلوتونيوم سيستعمل في مفاعلات مدنية لإنتاج الكهرباء، لكن الخطة لن تنطلق قبل 2018.

ووصف الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف المؤتمر بالناجح، وأعلن خطة لإغلاق آخر مفاعل روسي لإنتاج البلوتونيوم العسكري.
 
وهذا أكبر مؤتمر دولي تحتضنه الولايات المتحدة خارج اللقاء السنوي للجمعية العامة الأممية.
 
محكمة دولية
ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى إنشاء محكمة خاصة لمحاكمة الدول التي توفر التقنية أو المواد النووية لمنظمات "إرهابية"، وهي فكرة استحسنها أوباما حسب قوله.
 
أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فدعا لحظر إنتاج المواد التي تدخل في تصنيع القنبلة، وهو ما يحاول تكريسه "مؤتمر نزع السلاح" الذي تدعمه 65 دولة، ولم يستطع بدء مفاوضاته في هذا الاتجاه لاعتراض باكستان التي ترى أن ذلك يضعف موقفها أمام الهند.
 
لكن البيان تجاوز نقاطا خلافية مثل ما إذا كان يجب التوقف عن إنتاج اليورانيوم أو البلوتونيوم العسكرييْن، وتحدث مراقبون عن صياغات فضفاضة فيه.

وغابت عن المؤتمر إسرائيل التي تبقي الغموض الإستراتيجي يحيط بما يقول خبراء إنه عشرات القنابل الذرية تملكها.
 
البرنامج الإيراني
ولم تدع إلى المؤتمر إيران وكوريا الشمالية وسوريا، والدولتان الأوليان تعرضتا لعقوبات دولية بسبب برنامجهما النووي.
 
واستغلت واشنطن المؤتمر لدفع موسكو وبكين لتأييد عقوبات مشددة على إيران.
وأيد ميدفيديف العقوبات، لكنه قال إن روسيا تفضل ألا "تضر الناس".
 
وقالت الصين إنها تؤيدها أيضا شرط أن تكون جزءا من "مسار مزدوج" يجمع بينها وبين الدبلوماسية، وذكّرت بأن "الضغط والعقوبات لا يستطيعان جوهريا حل المشكلة".
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات