أوباما يدعو أرمينيا وتركيا للتطبيع
آخر تحديث: 2010/4/13 الساعة 06:49 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية القطري: هناك دول مستعدة لاستخدام شتى الوسائل لتخويف الدول الصغرى
آخر تحديث: 2010/4/13 الساعة 06:49 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/29 هـ

أوباما يدعو أرمينيا وتركيا للتطبيع

أوباما يمين أثنى على شجاعة سركسيان لمساعيه لتطبيع العلاقات مع تركيا (الفرنسية)

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما حث أرمينيا وتركيا الاثنين على "بذل كل الجهود" من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين، في حين قال رئيس أرمينيا إن يريفان لن تقبل "شروطا مسبقة" على جهود المصالحة بين البلدين.

وقال البيت الأبيض إن "الرئيس أوباما حث أيضا كلا من أرمينيا وتركيا على بذل كل الجهود لتعزيز عملية التطبيع، وإنجاز التصديق التشريعي على اتفاقيات التطبيع"، وأضاف أن الرئيس الأميركي عبر عن تأييده للديمقراطية في أرمينيا.

وأدلى أوباما بتعليقاته أثناء اجتماع مع الرئيس الأرميني سيرج سركسيان على هامش قمة الأمن النووي في واشنطن.

وقال البيت الأبيض في بيان "أثنى الرئيس (أوباما) على الرئيس سركسيان لمساعيه الشجاعة لتطبيع للعلاقات بين أرمينيا وتركيا، وشجعه على تحقيق وعد التطبيع من أجل مصلحة الشعب الأرميني".

وقال مكتب سركسيان الأسبوع الماضي إنه يعتزم الاجتماع مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أثناء حضورهما قمة الأمن النووي في واشنطن.

ووقعت أرمينيا وتركيا اتفاقات في أكتوبر/تشرين الأول 2009 بهدف التغلب على ميراث ما يعده الأرمن إبادة جماعية للأرمن على أيدي الأتراك العثمانيين أثناء الحرب العالمية الأولى.

وقال أردوغان إن تركيا قررت إعادة سفيرها إلى الولايات المتحدة بعد أن كانت سحبته احتجاجا على قرار للجنة بالكونغرس الأميركي في وقت سابق من هذا العام يصف أعمال قتل الأرمن بأنها إبادة جماعية.

تركيا قررت إعادة سفيرها إلى واشنطن بعد سحبه على خلفية مذابح الأرمن (الفرنسية)
لا شروط مسبقة
من ناحية أخرى قال مكتب الرئيس الأرميني إن سركسيان قال لرئيس الوزراء التركي عندما التقى به على هامش قمة الأمن النووي في واشنطن، إن يريفان لن تقبل "شروطا مسبقة" على جهود المصالحة بين البلدين.

وجاء في بيان أن سركسيان قال -عقب الاجتماع الذي رتب الأسبوع الماضي لإحياء جهود التطبيع بين البلدين- "التقيت هذا الصباح رئيس وزراء تركيا. موقفنا كان ولا يزال واضحا. تركيا لا تستطيع التحدث إلى أرمينيا والأرمن بلغة الشروط المسبقة".

وقال سركسيان "لسنا مستعدين بأي شكل من الأشكال للتشكيك في مسألة الإبادة الجماعية أو التظاهر بأن تركيا يمكن أن تلعب أي دور إيجابي في عملية التفاوض من أجل حل قضية كاراباخ".

وكان البلدان الجاران قد وقعا اتفاقا تاريخيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي يقضي بإقامة علاقات دبلوماسية وفتح الحدود بين البلدين بعد عقود من العداء.

ولكن تصديق برلماني البلدين على الاتفاق تعطل بسبب الخلاف حول مشكلة مقتل الأرمن الذي تصر يريفان على اعتباره إبادة جماعية، وبسبب خلاف آخر يتعلق بدعم تركيا لأذربيجان عدو أرمينيا في نزاعهما على منطقة ناغورني كاراباخ.

وقد أغضب أنقرة حكم المحكمة الدستورية في أرمينيا في يناير/كانون الثاني حين قالت إن الاتفاق لا يمكن أن يتناقض مع الصيغة الرسمية التي تقول إن الأرمن كانوا ضحايا "إبادة جماعية" في ظل الإمبراطورية العثمانية، وهو ما ترفضه تركيا بشدة.

ويزعج يريفان ما تراه من أن البرلمان التركي لن يصدق على اتفاق دون إحراز تقدم في نزاع ناغورني كاراباخ بين أرمينيا وأذربيجان حليفه وثيق التركية.

ويقول الأرمن إن نحو 1.5 مليون منهم لقوا حتفهم في عمليات ترحيل وقتل مدبرة في الحرب العالمية الأولى، في حين تقول تركيا إن ما بين 300 ألف و500 ألف لقوا حتفهم في العديد من الحروب الأهلية عندما وقف الأرمن ضد الحكام العثمانيين مع القوات الروسية الغازية.

المصدر : وكالات

التعليقات