أنصار المعارضة مستمرون في مظاهراتهم ويطالبون باستقالة رئيس الوزراء (الفرنسية)

يواصل أنصار الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الدكتاتورية في تايلند، المعروفون أيضا بأصحاب القمصان الحمر، احتجاجاتهم اليوم الأحد ضد الحكومة، وذلك بعد رفض زعماء الجبهة التفاوض إثر مقتل 21 شخصا وجرح المئات في اشتباكات مع الجيش بالعاصمة بانكوك يوم أمس.

ودخل المتظاهرون اليوم الأحد إلى مجمع للاتصالات اللاسلكية شمال العاصمة بانكوك، وأرغموا العاملين فيه على إعادة إرسال قناة تلفزة للمعارضة كانت الحكومة قد أغلقتها مرتين.

وقال جاتوبورن برومبان، وهو أحد قادة المعارضة، "أصحاب القمصان الحمر لا يتفاوضون مع القتلة"، متهما رئيس الوزراء أبيسيت فيجاجفا بأن "يديه ملطختان بالدماء".

ومن جهته قال المتحدث باسم الحكومة بانيتان واتناياغورن إن هناك خط تواصل مع أصحاب القمصان الحمر، لكن الشروط ليست مناسبة لمحادثات رسمية، وأضاف أنه "ما داموا مستمرين في خرق القانون، فإن ذلك يجعل من الصعب الحديث معهم".

وقد انسحب جنود الجيش التايلندي في وقت متأخر يوم أمس السبت من الموقعين الرئيسيين اللذين كان يتظاهر فيهما المعارضون، وذلك بعد أن أبرم زعماء المعارضة مع الحكومة اتفاقا لوقف الاشتباكات، وأفرج المتظاهرون بدورهم عن ستة جنود كانوا يحتجزونهم.

المتظاهرون اشتبكوا مع الجيش يوم أمس مما أسفر عن مقتل 21 شخصا (الفرنسية)
رفض الاستقالة

ووفقا لآخر الأرقام المعلنة، فقد ارتفع عدد ضحايا اشتباكات السبت إلى 21 قتيلا بينهم أربعة جنود، إضافة إلى مئات الجرحى، وذلك في أعنف احتجاجات تشهدها البلاد منذ عقدين.

وبعد شهر من المظاهرات المتواصلة –التي تطالب رئيس الوزراء أبيسيت فيجاجيفا بحل البرلمان والإعلان عن انتخابات مبكرة ومغادرة البلاد- فتحت قوات الجيش النيران على المتظاهرين من أنصار رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي يعيش حاليا في الخارج.

وأطلقت القوات التايلندية القذائف المطاطية والغاز المدمع على آلاف المتظاهرين الذين ردوا بدورهم بالأسلحة النارية والقنابل اليدوية والقنابل الحارقة.

وقدم فيجاجيفا تعازيه لأسر القتلى، لكنه رفض الخضوع لمطالب المتظاهرين، قائلا "سوف أستمر أنا وحكومتي في عملنا لحل الوضع وإحلال السلام في البلاد".

أما الناطق باسم قيادة عمليات الطوارئ المعنية بتنفيذ قانون الطوارئ الكولونيل سانسرن كايوكامنرد، فقال "نعتقد أن ثمة حاجة إلى التفاوض في هذه اللحظة للحيلولة دون حدوث المزيد من تدمير الممتلكات وإزهاق الأرواح".

المصدر : وكالات