كلينتون: الدول الكبرى تتفق ضد إيران
آخر تحديث: 2010/4/1 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/1 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/17 هـ

كلينتون: الدول الكبرى تتفق ضد إيران

هيلاري كلينتون قالت إن مشاورات ستنتظم مع باقي دول مجلس الأمن (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن القوى الست الكبرى بما في ذلك روسيا والصين اتفقت على إمكانية فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.
 
وأضافت كلينتون أنه ستكون هناك مشاورات ليس فقط بين الدول الست وإنما مع بقية أعضاء مجلس الأمن ودول أخرى خلال الأسبوع المقبل.
 
وجاء حديث الوزيرة الأميركية عقب اجتماع لممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة لألمانيا، وقال دبلوماسيون إنهم اتفقوا على البدء في صياغة قرار لفرض عقوبات.
 
دعم صيني
وبينما تسعى الولايات المتحدة ودول غربية أخرى لنيل موافقة الصين على قرار أممي جديد بفرض عقوبات على إيران؛ وصل الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني سعد جليلي إلى بكين لمناقشة آخر تطورات الخلاف الدولي بشأن البرنامج النووي لبلاده.
 
وقال دبلوماسيون إن جليلي سيسعى للحصول على دعم المسؤولين الصينيين لمواجهة تهديدات الدول الغربية لفرض عقوبات جديدة على بلاده.
 
سعد جليلي يسعى لدعم المسؤولين الصينيين لمواجهة تهديدات العقوبات (رويترز-أرشيف)
ولم يصدر تعقيب من وزارة الخارجية الصينية على زيارة جليلي ولم توضح أيضا ما إذا كانت بكين ستؤيد عقوبات جديدة.
 
وتؤيد الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فرض مزيد من العقوبات على طهران، لكن التردد يساور الصين وروسيا بشأن دعم مثل هذه الإجراءات.
 
يشار إلى أن بكين ساندت قرارات الأمم المتحدة السابقة بشأن إيران، وقال محللون إن الصين ستسعى لضمان أن أي عقوبات محتملة لن تهدد روابطها مع إيران في مجالي الطاقة والتجارة.
 
وأعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء عن أمله في أن يتبنى مجلس الأمن الدولي عقوبات أكثر صرامة ضد إيران في غضون أسابيع.
 
وقال أوباما في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في واشنطن "أملي أن ننجز هذا الأمر هذا الربيع، وأنا مهتم بأن يفرض نظام العقوبات خلال أسابيع".
 
واعتبر الرئيس الأميركي أن العواقب على المدى الطويل لامتلاك إيران سلاحا نوويا "لا يمكن قبولها" وقال إن طهران رفضت حتى الآن المناشدات الدبلوماسية، لكنه استدرك بأن "الباب يظل مفتوحا إذا اختار الإيرانيون أن يدخلوا من خلاله".
المصدر : وكالات