برلمان بريطاني قادم دون أغلبية
آخر تحديث: 2010/3/9 الساعة 12:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/9 الساعة 12:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/24 هـ

برلمان بريطاني قادم دون أغلبية

شعبية حزب العمل بزعامة غوردون براون تراجعت كثيرا (رويترز-أرشيف)
أظهر استطلاع للرأي لصحيفة ذي تايمز البريطانية أن الفرق في شعبيتي حزب العمل الحاكم وحزب المحافظين بات ضئيلا، مما يعني أن انتخابات تشريعية تجرى على الأرجح بعد شهرين لن تنبثق عنها أغلبية مطلقة لأي حزب.
 
ولعامين تقدم المحافظون بأكثر من عشر نقاط، لكن الفارق تقلص إلى أقل من 10% نهاية يناير/كانون الثاني الماضي وتراجع أكثر منذ ذلك التاريخ.
 
وشمل الاستطلاع 50 من 150 دائرة انتخابية معروفة بشدة التنافس فيها ويسيطر عليها حزب العمل، وحل فيها المحافظون في المرتبة الثانية في أحدث انتخابات، وأظهر أن كلا من الحزبين حصل على 38% من الأصوات.
 
وحسب الاستطلاع يميل ناخبو هذه الدوائر بـ1 إلى 2% إلى التحول من العمل إلى المحافظين مقارنة بالناخبين على المستوى الوطني.
 
ووفق هذه الأرقام فإن العمل سيسيطر على 97 مقعدا، أي أقل من الأغلبية المطلقة، مما يعني برلمانا دون أغلبية مطلقة، وهو برلمان لم تعرفه بريطانيا منذ 1974 وتخشاه الأسواق المالية التي لا تريد أن تتأخر أكثر إصلاحات مالية هدفها تقليل الإنفاق العام.
 
ولم يشمل الاستطلاع 50 دائرة شديدة التنافس يسيطر عليها العمل ويعتقد على الأرجح أنها ستتحول إلى المحافظين.
 
لا أغلبية مطلقة
كما أظهر الاستطلاع، الذي أجري بين الخامس والسابع من الشهر الحالي وشمل 1500 ناخب، أن الناخبين يتوقعون أكثر فأكثر ألا يحصل أي حزب على أغلبية مطلقة.
 
وتوقع 33% برلمانا دون أغلبية مطلقة، مقابل 32% توقعوا أغلبية للمحافظين و25% أغلبية لحزب العمل.
 
وأظهر استطلاع آخر لدايلي إكسبريس أجري بين الخامس والثامن من الشهر الجاري أن المحافظين سيحصلون على 37% من الأصوات مقابل 30% للعمل و16% للديمقراطيين الليبراليين، مما يتماشى مع استطلاعات أجريت نهاية الأسبوع تظهر أن المحافظين استطاعوا قلب وتيرة تراجعهم، لكنها أشرت مع ذلك إلى برلمان لا أغلبية مطلقة فيه.
 
وحسب خمسة استطلاعات أجريت منذ الـ22 من الشهر الماضي، قد يحصل المحافظون على أصوات أكثر من أصوات العمل وطنيا، لكن سيكون لهم عدد مقاعد أقل من منافسهم الرئيسي.
المصدر : رويترز

التعليقات