فرنسا تستضيف قمة للطاقة النووية
آخر تحديث: 2010/3/8 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/8 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/23 هـ

فرنسا تستضيف قمة للطاقة النووية

ساركوزي يلقي كلمته أمام مؤتمر الطاقة النووية (الفرنسية)

طالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مؤسسات وهيئات التنمية الدولية بتمويل مشاريع التحول إلى الطاقة النووية السلمية لمساعدة الدول النامية اقتصاديا على التقليل من اعتمادها على مصادر الطاقة التقليدية التي تسبب تلوث المناخ.

وجاءت تصريحات الرئيس ساركوزي في كلمة ألقاها الاثنين في العاصمة الفرنسية بمناسبة افتتاح مؤتمر دولي خاص بالطاقة النووية السلمية دعت إليه منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بمشاركة العديد من الخبراء من مختلف أنحاء العالم.

وقال ساركوزي إنه من المعيب أن تحجم المؤسسات المالية الدولية عن الاستثمار في مشاريع الطاقة النووية السلمية في الوقت الذي تطالب فيه الدول بالابتعاد عن مصادر الطاقة التقليدية المكلفة والمساعدة على تلوث البيئة وظاهرة الانحباس الحراري.

تعديل القوانين
وأضاف أنه سيحاول جاهدا إحداث تعديلات في القوانين الدولية للسماح للدول المنتجة للطاقة النووية للاستفادة من ضريبة الكربون المفروضة على الطاقة الأحفورية من أجل تطوير الصناعة النووية للأغراض السلمية بعد العام 2013.

مفاعل تريكاستين النووي جنوبي فرنسا (الفرنسية-أرشيف)
ومن مقترحاته لتطوير هذه الصناعة، دعا الرئيس الفرنسي إلى إنشاء بنك للوقود النووي تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لتوفير هذه المادة في حال انقطاعها.

لكنه وفي نفس الوقت طالب باتخاذ موقف صارم تجاه الدول التي تتحايل على الالتزام بمبدأ الشفافية فيما يتعلق بأنشطتها النووية وحرمانها من الاستفادة من تسهيلات البنك النووي في إشارة إلى البرنامج النووي الإيراني.

ترويج الصناعة
كما دعا إلى إقامة معهد دولي للطاقة النووية في فرنسا يوفر أفضل الفرص التعليمية والبحثية في هذا المجال بما في ذلك الدراسات المتعلقة بأمن وسلامة المنشآت النووية، مؤكدا عزم بلاده على لعب دور أساسي في مجال ترويج هذه الصناعة في مختلف أنحاء العالم.

يشار إلى أن فرنسا تعتبر واحدة من أكبر مستخدمي الطاقة النووية حيث تقوم بتوليد 80% من احتياجاتها من الطاقة من شبكة تتألف من 35 مفاعلا نوويا وتسعى لبيع التكنولوجيا النووية لعدد من دول العالم.

ووفقا لإحصائيات الأمم المتحدة، يوجد حاليا ما يقارب 56 مفاعلا نوويا قيد الإنشاء في مختلف أرجاء العالم وأن أكثر من عشرين دولة -بينها عدد من الاقتصادات الناشئة- ستضع خلال العقدين المقبلين أولى مفاعلاتها لإنتاج الطاقة النووية السلمية قيد الخدمة الفعلية، في الوقت الذي تدرس ستون دولة أخرى مشاريع للتحول إلى الطاقة النووية.

المصدر : وكالات

التعليقات