طائرة مقاتلة تقلع من أحد المطارات العسكرية الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)

قال بحث عسكري إسرائيلي إن قواعد سلاح الجو ستتعرض للقصف بعشرات الصواريخ في حال نشوب حرب بين إسرائيل وسوريا ولبنان.

ووفقا لتقديرات لسلاح الجو الإسرائيلي نقلتها صحيفة هآرتس اليوم الاثنين، فإنه في حال نشوب الحرب فيما يسمى الجبهة الشمالية "ستحاول سوريا وحزب الله وربما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإيران أيضا إطلاق صواريخ باتجاه أهداف عسكرية محددة وخصوصا قواعد سلاح الجو إضافة إلى التجمعات السكنية في إسرائيل".

وبحسب البحث، فإن الحرب المفترضة قد تستمر بضعة أسابيع قد تتعرض خلالها قواعد سلاح الجو الموجودة شمال ووسط إسرائيل لعشرات الصواريخ.

كما يتوقع البحث أن تسقط عشرات الصواريخ حول هذه القواعد وإلحاق أضرار بأجهزة الإنذار التي تحذر من إطلاق صواريخ باتجاه هذه المواقع، الأمر الذي من شأنه أن يلحق ضررا في عمل القواعد العسكرية.

وقالت الصحيفة إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تقدر أن دقة الصواريخ لدى حزب الله وسوريا قد تحسنت بشكل كبير، كما أن مداها أصبح قادرا على الوصول لأهداف وسط إسرائيل.

أما عن التأثير المحتمل لهذه الصواريخ، أشارت التقديرات إلى أنه حتى لو أصيبت جراء ذلك المخازن التي توجد فيها الطائرات أو مسارات التحليق، فإنه لن يتم المس بالقدرة العسكرية لهذه القواعد في حال كانت جميع الطواقم جاهزة ضمن خطة طوارئ موضوعة سلفا.

"
وفقا للدراسة فإن الخيار المفضل في سلاح الجو هو الحفاظ على تواصل النشاط العسكري في القواعد حتى لو تعرضت لقصف بعشرات الصواريخ ولحقت أضرار بها
"
تواصل النشاط
ولاعتراض الصواريخ، يرجح أن يستخدم سلاح الجو الإسرائيلي منظومة قبة حديدية جرى تطويرها مؤخرا ونصبها حول القواعد العسكرية.

وقالت الدراسة إن الخيار المفضل في سلاح الجو هو الحفاظ على تواصل النشاط العسكري بالقواعد حتى لو تعرضت لقصف بعشرات الصواريخ ولحقت أضرار بها.

يُشار إلى أن سلاح الجو هو الوحيد الذي يسكن ضباطه في الخدمة الدائمة وعائلاتهم في قواعد السلاح، وفي حال تعرض هذه القواعد لهجمات صاروخية فإنه ينبغي إعداد خطة لإخلاء العائلات رغم أن التجمعات السكنية الإسرائيلية ستكون معرضة للهجمات الصاروخية.

لكن ضباط سلاح الجو يعتبرون أن هذه القواعد ستكون في حال الحرب بمثابة مغناطيس للصواريخ، ولذلك فإن الخطر على عائلات ضباطه سيكون أكبر من الخطر على التجمعات السكنية الأخرى، كما أن وجود العائلات بالقاعدة العسكرية ستعرقل عمل وأداء الطيارين والضباط وتمنعهم من التركيز بمهماتهم العسكرية.

المصدر : الألمانية