مناورة كورية جنوبية قرب المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح في يناير الماضي (رويترز-أرشيف)

بدأت اليوم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات عسكرية سنوية تستمر عشرة أيام وصفتها كوريا الشمالية بتحضير لحرب نووية واستنفرت قواتها وحذرت من أنها ستعزز ترسانتها النووية.

ويشارك -حسب القيادة الأميركية الكورية الجنوبية المشتركة- 18 ألف جندي أميركي (بينهم عشرة آلاف متمركزون خارج كوريا الجنوبية) وعشرون ألف كوري جنوبي في مناورات أصغر من مناورات أعوام مضت ولا تشارك فيها حاملات طائرات أميركية، لكنها تشمل استخدام مشاة البحرية الأميركية الذخيرة الحية وتشمل تدريبات على شن هجمات وعلى حرب العصابات في المدن.

وحسب القيادة المشتركة، فإن هدف المناورات معرفة كيفية انتشار التعزيزات الأميركية في حالة ظرف طارئ في شبه الجزيرة الكورية.

"حرب نووية"
وتوصف المناورات بأنها دفاعية بحتة، لكن كوريا الشمالية وصفتها أمس بتحضير لحرب نووية، وهددت بدعم ترسانتها النووية واستعمال "قوة لا هوادة فيها" للرد على أي هجوم، ودعت قيادتُها العليا جنودها البالغ عددهم 1.2 مليون إلى التدرب لـ"دحر المعتدين بلا رحمة".

وقللت كوريا الجنوبية من احتجاجات جارتها الشمالية وقالت إنها باتت معتادة مع بدء المناورات كل سنة.

وانسحبت كوريا الشمالية من محادثات سداسية هدفها إقناعها بترك برنامجها النووي، واشترطت لعودتها إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة تُثمر معاهدة تنهي رسميا الحرب الكورية التي تبقى فنيا قائمة.

لكن واشنطن وسول رهنتا التفاوض على المعاهدة بالعودة إلى المفاوضات السداسية، وهي مفاوضات دعا دبلوماسي صيني رفيع قبل بضعة أيام إلى استئنافها قبل يوليو/تموز القادم.

المصدر : وكالات