دعم إضافي لاتفاقية كوبنهاغن للمناخ
آخر تحديث: 2010/3/31 الساعة 16:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/31 الساعة 16:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/16 هـ

دعم إضافي لاتفاقية كوبنهاغن للمناخ

مؤتمر كوبنهاغن سعى لإبطاء الانبعاث الغازي والتعامل مع الآثار الناجمة عنه (رويترز-أرشيف)

أظهرت قائمة رسمية أصدرتها الأمم المتحدة اليوم أن نحو 110 دول من ضمنها كبريات الدول التي تنتج الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري كالصين والولايات المتحدة تدعم اتفاقية كوبنهاغن لمكافحة التغير المناخي.

ومن شأن الكشف عن القائمة -التي أعدتها أمانة التغير المناخي التابعة للمنظمة الأممية- المساعدة في إنهاء أسابيع من التشكك بشأن دعم الاتفاقية التي تم التوصل إليها في قمة عقدت بالعاصمة الدانماركية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وتحدد الاتفاقية التي لا ترقى إلى المعاهدة الملزمة هدفا بالحد من الانحباس الحراري عند أقل من درجتين مئويتين، لكنها لا تحدد ما ينبغي لكل دولة أن تفعله.

كما تعد بمساعدات قيمتها عشرة مليارات دولار للدول الفقيرة خلال الفترة من 2010 إلى 2012، ستزداد إلى 100 مليار دولار على الأقل اعتبارا من عام 2020 لمساعدتها في الإبطاء من نمو الانبعاث والتعامل مع الآثار الناجمة عنه مثل الفيضانات ونوبات الجفاف وارتفاع مستويات المياه في البحار.

كبار المسببين
وعلاوة على الصين وأميركا شملت القائمة أيضا كبار مسببي الانبعاثات مثل الاتحاد الأوروبي وروسيا واليابان.

وكانت اقتصادات صاعدة من بينها الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا قد أحجمت عن الانضمام للقائمة بداية الأمر بعد أن فشل الاتفاق في حشد تأييد عالمي.

وتريد هذه الاقتصادات الاسترشاد بمعاهدة الأمم المتحدة للمناخ لعام 1992 في مفاوضات الأمم المتحدة على المعاهدة الجديدة لاعتقادها أنها تنص بوضوح على أنه يجب على الدول الغنية قيادة هذه الجهود.

ومن بين الدول المدرجة على القائمة العديد من أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) مثل السعودية التي تخشى خسارة عائدات نفطية إذا تحول العالم إلى استخدام الطاقة المتجددة.

المصدر : وكالات

التعليقات