طائرات مراقبة أميركية لباكستان
آخر تحديث: 2010/3/30 الساعة 07:10 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/30 الساعة 07:10 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/15 هـ

طائرات مراقبة أميركية لباكستان

طائرة بدون طيار أميركية من طراز بريداتور (الفرنسية-أرشيف)

تعتزم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تسليم باكستان أسطولا من طائرات مراقبة بدون طيار خلال عام، لكن تصدير النسخة المسلحة من هذه الطائرات ما زال محظورا، وفق ما كشفه مسؤولون عسكريون أميركيون.
 
وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس كشف في يناير/كانون الثاني الماضي عن خطط لتزويد إسلام آباد بـ12 طائرة بدون طيار من طراز "شادو" لتعزيز قدرات باكستان على تعقب المسلحين.
 
وفي هذا السياق أشار مسؤول عسكري أميركي كبير للصحفيين في البنتاغون طالبا عدم ذكر اسمه إلى أن عدد طائرات المراقبة بدون طيار التي سيتم تزويد باكستان بها يعتمد على سعر الطراز الذي يقع الاختيار عليه.
 
وأوضح المسؤول العسكري أن إسلام آباد ما زالت تدرس ما إذا كانت طائرة "شادو" بدون طيار هي الطراز الأنسب لاحتياجاتها، مشيرا إلى أن الدراسة تشمل طائرات أخرى من طراز "سكان إيغلز" وغيرها من الطائرات بدون طيار التكتيكية.
 
وتصنع طائرة "شادو" شركة "أي أي آي"، وهي وحدة من أنظمة تيكسترون، في حين أن طائرة "سكان إيغلز" تصنعها شركة بوينغ.
 
وتضغط إسلام آباد للحصول على طائرات بدون طيار مسلحة مثل تلك التي تستخدمها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) سرا في باكستان لتعقب وقتل مسلحي القاعدة وطالبان، وهي من طراز "بريداتور" أو "ريبر".
 
وبهذا الخصوص قال المسؤول في البنتاغون إن السياسة الأميركية العامة هي عدم تصدير طائرات بدون طيار ذات قدرات تسليحية، حيث مازالت واشنطن معارضة لنقل ما توصف بالتكنولوجيا الحساسة حتى الآن.
 
وكان وزير الدفاع الأميركي قال أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي إن من مصلحة الولايات المتحدة مساعدة حلفائها المقربين في الحصول على تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، على الرغم من التقييد المفروض على التصدير من قبل اتفاقية دولية.
 
وتعرف هذه الاتفاقية باسم "نظام السيطرة على تكنولوجيا الصواريخ"، وهي اتفاقية بين 34 دولة تهدف لمنع انتشار أنظمة مثل الطائرة بدون طيار التي يمكن استخدمها في أسلحة الدمار الشامل.
 
طائرة مراقبة واستطلاع
وتعد طائرة "شادو" أصغر حجما من طائرتي بريداتور وريبر، إذ يبلغ طولها 11 قدم (ثلاثة أمتار) وتمتد أجنحتها 14 قدما (4.3 أمتار)، وهي مزودة بجهاز حساسات وكاميرات ترسل صور فيديو للموظف على الأرض.
 
 القصف الأميركي بطائرات دون طيار أثار غضبا شعبيا في باكستان (الفرنسية-أرشيف)
وتستعمل باكستان بعض تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، لكنها أقل تعقيدا من تلك التي تصنعها الولايات المتحدة، كما أنها عدلت طائرة النقل العسكرية سي-130 لتسمح ببعض أنشطة المراقبة، وفق ما أشار إليه المسؤول العسكري الأميركي.
 
وأثبتت الطائرات بدون طيار أنها تكنولوجيا حاسمة وتعطي أفضلية للقوات الأميركية في أفغانستان والعراق، وتسمح لها بملاحقة المسلحين عن بعد وتمنح القادة صورة واقعية عن أرض المعركة في الوقت المناسب.  
 
وشنت الولايات المتحدة منذ أغسطس/آب 2008 نحو 100 غارة على الحزام القبلي في باكستان المحاذي للحدود مع أفغانستان، أسفرت عن مقتل 830 شخصا، تشير الإحصاءات إلى أن معظمهم مدنيون.
 
وأثارت تلك الغارات غضبا شعبيا باكستانيا ضد الولايات الأميركية بسبب سقوط ضحايا مدنيون، كما أدت إلى إدانات شعبية للحكومة في إسلام آباد.
 
وكان وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي ترأس وفدا رفيع المستوى إلى واشنطن قبل أيام وعقد محادثات في إطار حوار إستراتيجي أميركي باكستاني، وعدت خلالها واشنطن بتسريع تزويد إسلام آباد بالمساعدات العسكرية.
المصدر : وكالات