أسلحة غير شرعية صودرت من خارجين عن القانون في لوس أنجلوس (الفرنسية-أرشيف)

حذر تقرير أميركي من أن عدد المنظمات المتطرفة والمليشيات المعادية للحكومة الأميركية ارتفع بشكل كبير في العام 2009 مقارنة بالعام 2008، بسبب نجاح ما وصفه بنظريات المؤامرة المعادية للحكومة في استغلال الغضب الشعبي في أنحاء البلد وتسللها إلى التيار الرئيسي من الأميركيين.

وقال التقرير الصادر عن المركز القانوني الجنوبي لدراسات الفقر الذي يتخذ من مدينة مونتغمري بولاية ألاباما مقرا له إن ما يسمى بالمليشيات الوطنية وغيرها من المنظمات المتطرفة الأخرى التي ترى الحكومة أنها "جزءا من مؤامرة لفرض حكومة عالم واحد على الأميركيين المحبين للحرية" قد عادت إلى الحياة من جديد بعد بقائها أكثر من عقد من الزمن بعيدة عن الأضواء.

ورصد التقرير الذي جاء بعنوان غضب في اليمين زيادة بنسبة 244% في عدد "المنظمات الوطنية النشطة" في العام 2009، وقال إن عدد تلك المنظمات ارتفع من 149 منظمة في العام 2008 إلى 512 منظمة في العام 2009، أي بزيادة 363 منظمة جديدة في عام واحد.

وأكد التقرير الذي كتبه مدير الإصدارات والمعلومات بالمركز مارك بوتوك أن المليشيات وهي الذراع شبه العسكري لما يعرف بالحركة الوطنية، مثلت جزءا كبيرا من الزيادة في عدد المنظمات المتطرفة حيث ارتفع عددها من 42 في 2008 إلى 127 مليشيا في 2009.

وقال التقرير إن ما سماها منظمات الكراهية حافظت على عدد مرتفع قياسي حيث سجلت 932 منظمة نشطة في 2009، رغم الانهيار الكامل لثاني أكبر منظمة للنازيين الجدد في الولايات المتحدة في نفس العام، مشيرا إلى أن عدد المنظمات المعادية للمهاجرين ارتفع بنسبة 80% بإضافة 136 منظمة جديدة في 2009.

وأوضح التقرير أن عدد المنظمات التي يصنفها المركز القانوني الجنوبي لدراسات الفقر "منظمات وطنية متطرفة" ارتفع من 173 منظمة في 2008 إلى 309 العام الماضي.

المصدر : وكالة أنباء أميركا إن أرابيك