لا نتائج بلقاء فيجاجيفا ومعارضة تايلند
آخر تحديث: 2010/3/29 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/29 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/14 هـ

لا نتائج بلقاء فيجاجيفا ومعارضة تايلند

أبهيست فيجاجيفا تعهد بداية بعدم الإذعان لتهديدات المحتجين لكنه عاد وقبل لقاءهم (الأوروبية)

انفض في بانكوك لقاء بين رئيس وزراء تايلند أبهيسيت فيجاجيفا وممثلي محتجين يطلبون حل البرلمان وتنظيم انتخابات مبكرة، بلا نتائج باستثناء الاتفاق على لقاء جديد الاثنين.
 
وجاء اللقاء بعد تهديد المحتجين باقتحام ثكنة في ضواحي بانكوك يتخذها فيجاجيفا مقرا لمكتبه منذ بدأت احتجاجات أغلب المشاركين فيها من أنصار رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي أطاح به الجيش في 2006 بتهمة الفساد، يناصرهم مدافعون عن الديمقراطية يعارضون سيطرة الجيش على السلطة.

وتعهد فيجاجيفا بدايةً بعدم الإذعان لتهديد المحتجين لكنه عاد لاحقا وقبل لقاءهم "لاستعادة السلم وتقليل احتمالات اندلاع العنف".

وفي لقاء بث مباشرة على التلفزيون، كرر المحتجون على مسامع فيجاجيفا مطالبهم بحل البرلمان، لكنه قال إنه لا يستطيع فعل ذلك دون إجماع وطني.
 
وبدأت مسيرات المحتجين -الذين باتوا يعرفون بأصحاب القمصان الحمر- منذ أكثر من أسبوعين، وبلغ عدد المشاركين فيها أحيانا مائة ألف.
 
وكانت المسيرات هادئة عموما باستثناء هجمات بالقنابل كالتي طالت أمس محطات تلفزة محسوبة على الحكومة ومقرا للجمارك, وإقامةً لرئيس وزراء سابق، والقاعدة التي تحتضن مكتب فيجاجيفا، وأوقعت جرحى وصفت إصاباتهم بالخفيفة.
 
ويصور أنصار شيناواترا الصراع على أنه بين جماهير الريف الفقير ونخب العاصمة الغنية، وهم يقولون إن فيجاجيفا استولى على السلطة بصورة غير شرعية بتواطؤ الجيش والطبقة التقليدية الحاكمة، ويطلبون حل البرلمان وتنظيم انتخابات تعيد لديمقراطية تايلند نزاهتها.
 
وفاز أنصار شيناواترا بانتخابات نظمت في ديسمبر/كانون الأول 2007، لكن حكومتين انبثقتا عن الاقتراع حُلتا بقرارات قضائية، ونظمت انتخابات جديدة في 2008 انبثقت عنها قبل 16 شهرا تقريبا حكومة فيجاجيفا، لكنها حكومة تراها المعارضة غير ديمقراطية.


 
 
 
 
المصدر : وكالات