منطقة مير علي تشهد غارات بطائرات أميركية منذ زمن (الفرنسية-أرشيف)

قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب خمسة آخرون عندما أغارت طائرة تجسس بدون طيار يرجح أنها أميركية على منزل في بلدة مير علي التابعة لمقاطعة شمال وزيرستان الباكستانية. ولم تُعرف بعد هويات القتلى والجرحى.

وقال مسؤولون بالمخابرات الباكستانية إن ضربة صاروخية أميركية في شمال غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان أسفرت عن سقوط أربعة أشخاص فيما يشتبه أنه أحد مخابئ القاعدة وطالبان.

وقال المسؤولون إن واحدا من الصاروخين اللذين أطلقتهما طائرة بدون طيار أصاب منزلا في قرية يستخدمه المسلحون مخبأ مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين، ولم يتسن التأكد من هوية القتلى في الهجوم، وسقط الصاروخ الثاني في حقل قريب.

ووقعت الضربة بالقرب من مير علي، وهي ثاني أكبر مدينة في وزيرستان الشمالية وهي ملاذ آمن للمقاتلين الموالين للقائد الباكستاني حافظ غل بهادر الحليف للقاعدة وطالبان الأفغانية. ويوجد في المنطقة مقاتلون عرب وأوزبك، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مسؤول بالمخابرات الباكستانية عبر الهاتف من وزيرستان الشمالية "لقد طوق المتشددون المنطقة ولا يسمح لأحد بالذهاب إلى هناك".

وكانت غارات مشابهة قد أودت بحياة سبعمائة مدني على الأقل منذ بداية السنة الجارية، حسب مصادر محلية.
 
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الغارات الأميركية على وزيرستان قد تزايدت بشكل ملحوظ منذ عملية خوست التي نفذها الأردني همام البلوي بتفجير نفسه مما أدى إلى مقتل سبعة ضباط من وكالة الاستخبارات الأميركية وضابط مخابرات أردني في ديسمبر/كانون الأول.

واعترفت الحكومة الأميركية لأول مرة هذا الأسبوع بأنها تقف خلف الغارات التي تنفذها طائرات بلا طيار، وعرضت لمبرر قانوني لهذه الغارات التي تستهدف القاعدة وطالبان، بالقول إن ذلك يندرج تحت بند الحق في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي.

ويقول مسؤولون أميركيون إن الطائرات بدون طيار أحد أكثر الأسلحة فاعلية ضد المسلحين، وأدت الهجمات إلى مقتل قيادات بارزة في طالبان والقاعدة، لكن باكستان تعارض رسميا هذه الغارات، وتقول إنها تقوض جهودها ضد المسلحين.

المصدر : وكالات