وزيرا خارجية روسيا وإيران سيرغي لافروف ومنوشهر متكي في موسكو أيلول 2008 (الفرنسية-أرشيف)
 
قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إن فرض عقوبات على إيران ليس أفضل الخيارات لكنه قد يكون لا مفر منه، في وقت تحدثت واشنطن عن بلوغ مرحلة غير مسبوقة في إقناع المجموعة الدولية بضرورة معاقبة طهران.
 
وقال ميدفيديف في رسالة إلى القادة العرب الذين بدؤوا قمتهم الثانية والعشرين في سرت الليبية "نحن مقتنعون أن طريق العقوبات ليس أفضل الخيارات. وفي الوقت نفسه لا يمكن  استبعاد أن تتطور الأشياء في هذا الاتجاه".
 
وفرض مجلس الأمن حتى الآن ثلاث حزم من العقوبات على إيران التي رفضت مع ذلك وقف تخصيب اليورانيوم.
 
لكن ميدفيديف شدد على أن أي عقوبات جديدة يجب دراستها بعناية حتى لا تستهدف السكان المدنيين في إيران.
 
وبات موقف روسيا في تأييد العقوبات أكثر وضوحا خلال الأشهر الأخيرة وتزامن مع رفع درجة تخصيب اليورانيوم في إيران التي تشدد على أن برنامجها النووي لأهداف مدنية، وتقول دول غربية إنه لتصنيع قنبلة نووية.
 
وجاءت رسالة ميدفيديف بعد يوم واحد من إعلان روسيا والولايات المتحدة توصلهما إلى اتفاقية جديدة لخفض الأسلحة الإستراتيجية.
 
غير مسبوق
وفي واشنطن تحدثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن تحرك متزايد في المستقبل القريب لفرض عقوبات جديدة على إيران، وعن "محادثات بناءة" في هذا الاتجاه مع كل شركاء بلادها.
 
وقالت إن التحركات تركز على صيغة العقوبات، وهي عقوبات قال البيت الأبيض إنه بلغ مرحلةً غير مسبوقة في إقناع المجتمع الدولي بضرورتها. 

وفي ساو باولو قال الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا مخاطبا ممثلي الجالية العربية إنه سيسافر إلى إيران مايو/أيار القادم لتفادي وقوع "خطأ" كالذي أدى إلى غزو العراق قبل سبع سنوات.
 
وذكّر بأن الغزو كان ناتجا عن "كذبة" روّجت لها الدول الكبرى، في إشارة إلى حديث دول غربية حينها عن أسلحة دمار شامل يطورها العراق، وتبين أنها غير موجودة.
 
وأعلن دا سيلفا عن نيته في التوسط بين الدول الغربية وإيران التي سيخاطب رئيسَها محمود أحمدي نجاد بقوله "أنا ضد تصنيعكم أسلحة نووية، لكنني معكم في تخصيب اليورانيوم كما تفعل البرازيل لإنتاج الطاقة النووية".

المصدر : وكالات