مارسييل كانت له علاقة بامرأة أنجب منها بنتا  (الأوروبية-أرشيف)
اعتذرت جماعة كاثوليكية فاعلة عن تحرش مؤسسها بأطفال، في حلقة جديدة من مسلسل فضائحَ طالت الكنيسة الكاثوليكية السنوات الأخيرة، وتسارعت وتيرتها منذ بداية العام الحالي. 
 
وأقرت جماعة "جنود المسيح" في بيان صدر في روما اليوم بأن مؤسسها مارسيال مارسييل تحرش فعلا بأطفال وقالت "إننا نقاسمكم المعاناة التي سببتها هذه الفضيحة للكنيسة وإنها تحزننا وتؤلمنا كثيرا".
 
وظلت الجماعة تنكر الاتهامات إلى أن ثبتت بعد تحقيق أمر به البابا بنديكت السادس عشر الذي طلب من مارسييل عام 2006 التوقف عن أداء مهامه.
 
ولم يمارس مارسييل الذي توفي عام 2008 عن 87 عاما، التحرش بالأطفال فقط، بل تنكر لقانون العزوبية الذي يحكم حياة قسيسي الكنيسة الكاثوليكية فكانت له علاقة بامرأة أنجب منها بنتا، كما اعترفت به الجماعة العام الماضي.

وجماعة "جنود المسيح" حاضرة في 22 بلدا خاصة المكسيك وإسبانيا، وتضم 800 قس، ولديها 200 مدرسة.
 
وكان مارسييل، الذي أنشأ الجماعة في المكسيك عام 1941، مقربا من البابا الراحل يوحنا بولس الثاني رغم أنه كان متهما بالتحرش بالأطفال.
 
وأنهت لجنة فاتيكانية تنظر في قضايا التحرش بالأطفال في المؤسسات الكنسية الأسبوع الماضي تحقيقا استمر أشهرا وشمل 120 بلدا ورفعت نتائج عملها إلى البابا.
 
يذكر أن البابا قدم اعتذاره الأسبوع الماضي إلى ضحايا التحرش الجنسي في كنائس أيرلندا والمؤسسات التابعة لها بعد أن أقر كبير أساقفة هذا البلد بعدم تبليغه قبل 35 عاما عن أدلة تثبت تورط أحد رجال الدين في ذلك.

المصدر : وكالات