غيتس: طالبان لم تضعف بعد
آخر تحديث: 2010/3/25 الساعة 04:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/25 الساعة 04:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/10 هـ

غيتس: طالبان لم تضعف بعد

غيتس: وقت المصالحة مع طالبان لم يحن (الفرنسية)

اعترف وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس الأربعاء بأن الضغط العسكري على حركة طالبان لم يضعفها بعد، وقال إن وقت المصالحة معها أو إلقائها السلاح ربما كون بعيد المنال حتى الآن.

وفي جلسة أمام مجلس النواب الأميركي، قال غيتس إن "القوة الدافعة ليست قوية بعد بما يكفي لإقناع قادة طالبان بأنهم سيخسرون (الحرب)".

وأضاف "عندما تتكون لديهم شكوك في قدرتهم على النجاح فذلك هو الوقت الذي قد يرغبون فيه في التوصل لاتفاق"، وتابع "لا أعتقد أننا بلغنا هذه المرحلة بعد".

كما حذر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولن -في شهادة مماثلة أمام الكونغرس أمس- من الإفراط في التفاؤل الذي أوجده حديث متزايد عن مصالحة في أفغانستان.

مولن حذر من الإفراط في التفاؤل بشأن إنهاء الحرب (الفرنسية)

حرب طويلة
وقال موجها كلامه لأعضاء الكونغرس "أنا قلق بشأن الأمل الذي قد يتولد فور أن تروا بصيص أمل في أن هذا (الجهد الحربي) سينتهي سريعا". وأضاف "لا أرى ذلك تماما، هذا جزء صعب.. صعب للغاية من العملية".

وجاءت تصريحات المسؤولين الأميركين متزامنة مع تصريحات لمحمد داود عابدي، القيادي في الحزب الإسلامي الأفغاني بقيادة قلب الدين حكمتيار، قال فيها إن حزبه مستعد لإحلال السلام في أفغانستان والعمل (كجسر) إلى حركة طالبان إذا سحبت أميركا قواتها من بلاده.

وكان ممثلون للحزب الإسلامي من جهتهم قد قدموا في كابل للحكومة الأفغانية خطة سلام من 15 نقطة أهمها انسحاب القوات الأجنبية خلال ستة أشهر بدءا من يوليو/تموز القادم، وبقاء الحكومة الحالية ستة أشهر فقط تحضر خلالها لانتخابات تجرى العام المقبل.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، قد بدأت تدرس ما إذا كانت قد حققت النصر بما يكفي لتبرير الجهود الرامية لفتح حوار مع حركة طالبان في أفغانستان، في ظل تدفق الجنود الأميركيين نحو معاقل الحركة "وقتل العديد من قادتهم بالطائرات من دون طيار".

وذكرت الصحيفة أن أوباما التقى مع مسؤولي الحرب، حيث بدأت قضية التسوية مع طالبان تكتسب زخما، حتى إن المسؤولين في الإدارة يناقشون التوقيت الصحيح.

وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي دعا مرارا إلى حوار مع من يصفهم بالعناصر المعتدلة في حركة طالبان، ومساعدتهم على الانخراط في الحياة السياسية.

المصدر : وكالات

التعليقات