كلينتون وقرشي يتصدران محادثات الحوار الإستراتيجي (رويترز)

بدأت الولايات المتحدة اليوم الاربعاء بواشنطن حوارا إستراتيجيا مع باكستان يتركّز على التعاون الأمني والعسكري، ويشارك فيه وزيرا خارجية البلدين.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية بافتتاح المحادثات إنه ستتم مناقشة أهداف البلدين لشراكة مستقبلية وطويلة المدى.

وأوضحت هيلاري كلينتون أن بلادها تريد علاقات جديدة مع باكستان لكنها تدرك التحديات التي تواجهها لإنهاء عقود من انعدام الثقة.

أما وزير الخارجية الباكستاني فقال إن لدى البلدين مصالح مشتركة من بينها مكافحة ما يسمى التطرف والإرهاب، واستقرار باكستان.

وأضاف شاه محمود قرشي أنه طلب من الولايات المتحدة القيام بدور بشأن أزمة كشمير، والحصول على الطاقة.

كما اعتبر الشراكة مع واشنطن مهمة مشددا على أن بلاده تمثل دولة محورية ومعتدلة بالعالم الإسلامي. وأضاف قرشي أن بلاده رحبت بالتزام الرئيس الأميركي باراك أوباما إقامة علاقات مع باكستان قائمة على الاحترام المتبادل والشراكة.

ويتركز الحوار على عدد من الموضوعات، يأتي في صدارتها تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين واشنطن وإسلام آباد، بالإضافة إلى بحث سبل دعم الاقتصاد الباكستاني الهش.

وقدمت باكستان قبيل الحوار للأميركيين وثيقة من 56 صفحة تتضمن قائمة طويلة من المطالب تتضمن مساعدات بالجوانب العسكرية والأمنية، إضافة إلى المساعدات بشأن المياه والطاقة حيث تواجه البلاد انقطاعا يوميا للتيار الكهربائي.

ومن المرجح أن يسفر الحوار الإستراتيجي عن توقيع عدة اتفاقيات من بناء السدود والطرق إلى مشاريع كهرباء في باكستان المتعطشة للطاقة، بالإضافة إلى تعهدات أمنية اضافية.

وفي إطار هذا الحوار، يلتقي رئيس هيئة أركان الجيش الباكستاني الجنرال  أشفق كياني اليوم نظيره الأميركي مايكل مولن ووزير الدفاع روبرت غيتس.

وقال مراسل الجزيرة بواشنطن فادي منصور إن الولايات المتحدة تريد استمرار دور باكستان في مواجهة عناصر طالبان العابرة للحدود الباكستانية والأفغانية، والقاعدة. وأضاف أن المخابرات الأميركية أشارت إلى حدوث تحسن ملحوظ بهذا الصدد مؤخرا.

وذكر المراسل أن واشنطن وعدت بتقديم مساعدات سخية إلى باكستان جراء ما تقدمه من تضحيات بهذا المجال.

وكانت الولايات المتحدة قدمت 7.5 مليارات دولار مساعدات لإسلام آباد.

المصدر : الجزيرة + وكالات